اخبار سوريا الوطن-اسرة التحرير
تشهد المنطقة مساء الثلاثاء تصعيداً متزامناً على ثلاثة محاور رئيسية: اليمن وباب المندب، مضيق هرمز، وجنوب لبنان، وسط استمرار التوتر بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل.
في اليمن، واصلت القوات الحكومية المدعومة سعودياً هجومها لاستعادة المناطق التي سيطر عليها الحوثيون، مع تسجيل تقدم في الساحل الغربي وتعز ومأرب. ووفق «الشرق الأوسط»، عززت القوات الحكومية مكاسبها في اليوم الثاني من عملية «فجر اليمن»، فيما أفادت رويترز بأن القوات المدعومة سعودياً تقدمت باتجاه المخا وأبعدت الحوثيين عن أجزاء واسعة من ساحل باب المندب. في المقابل، أعلن الحوثيون تنفيذ هجمات بصواريخ ومسيّرات على أهداف داخل السعودية، وهي روايات لم يتسنَّ التحقق المستقل من بعضها.
وتكتسب التطورات اليمنية أهمية أكبر بسبب باب المندب، الذي أصبح محوراً موازياً لأزمة مضيق هرمز. كما أفادت «أكسيوس» بأن مسؤولين كباراً في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب عقدوا اجتماعاً في كامب ديفيد لبحث الحرب مع إيران والصراع السعودي–الحوثي، في ظل تعثر المسار الدبلوماسي.
أما مضيق هرمز، فتؤكد طهران أن إعادة فتحه مرتبطة بتنفيذ شروط إيرانية مرتبطة بالاتفاق المؤقت مع واشنطن. وفي الوقت نفسه، تعمل السعودية على زيادة الاعتماد على خط الشرق–الغرب إلى البحر الأحمر لتجاوز الاختناق في هرمز؛ وقال وزير الطاقة السعودي، بحسب رويترز، إن كميات النفط التي ضُخت عبر الخط بلغت 5.8 مليون برميل.
وفي جنوب لبنان، يتركز الاهتمام على تثبيت الهدوء ومعالجة الملفات العسكرية العالقة في المفاوضات المقبلة بين لبنان وإسرائيل، بحسب «الشرق الأوسط». ويأتي ذلك في وقت لا تزال فيه المنطقة الحدودية عرضة لخروقات وتوترات، بينما تشير رويترز إلى استمرار العمليات الإسرائيلية داخل المنطقة الأمنية في جنوب لبنان رغم وقف إطلاق النار المعلن في يونيو.
تبدو جبهات اليمن والبحر الأحمر وهرمز وجنوب لبنان مترابطة أكثر من أي وقت مضى؛ فالتطورات العسكرية في باب المندب تؤثر مباشرة في أمن الملاحة والطاقة، بينما يبقى مستقبل هرمز مرتبطاً بالمسار الأميركي–الإيراني، في حين يحاول لبنان إبقاء جنوبه ضمن مسار تفاوضي يمنع عودة التصعيد الواسع. وتشير هذه الصورة إلى أن مساء اليوم يحمل تصعيداً متوازياً، لكن من دون مؤشرات مؤكدة حتى الآن على انفجار شامل في الجبهات الثلاث
(اخبار سوريا الوطن-وكالات)
syriahomenews أخبار سورية الوطن

