اخبار سوريا الوطن-اسرة التحرير
تتواصل اليوم الخميس في نيويورك أعمال اليوم الثالث من المناقشة العامة للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وسط تركيز دولي على ملفات الحرب في الشرق الأوسط وأوكرانيا، ومستقبل المساعي الدبلوماسية لاحتواء التصعيد، بالتزامن مع طرح أسئلة متجددة حول قدرة المنظمة الدولية على التعامل مع الأزمات المتفاقمة.
وتتجه الأنظار اليوم إلى كلمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمام الجمعية العامة، في ظل توقعات بأن يركز في خطابه على الحرب في غزة وإيران، وأن يرد على الانتقادات الموجهة إلى إسرائيل. كما يُتوقع أن يتناول في كلمته عدداً من الملفات الإقليمية والدولية، وسط اهتمام واسع بمضمون خطابه والمواقف التي سيعلنها.
وبحسب تقارير إعلامية، يصل نتنياهو إلى نيويورك في زيارة قصيرة، فيما لم يُدرج لقاء مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضمن جدول زيارته، في وقت تشهد فيه العلاقات بين الجانبين نقاشات بشأن عدد من الملفات الإقليمية.
ويأتي ذلك بعد خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أمام الجمعية العامة، وسط استمرار التباعد بين واشنطن وطهران بشأن سبل إنهاء الحرب، رغم استمرار الاتصالات الدبلوماسية. وأكدت التطورات الأخيرة أن الملف الإيراني لا يزال في صدارة القضايا المطروحة على هامش اجتماعات الجمعية العامة.
وفي السياق نفسه، شهدت اجتماعات نيويورك تحركاً دبلوماسياً بين إيران وأوكرانيا، إذ عقد وزيرا خارجية البلدين اجتماعاً على هامش أعمال الجمعية العامة، في لقاء هو الأول من نوعه منذ تصاعد التوتر بين البلدين خلال تموز/يوليو الماضي، وسط مساعٍ لإبقاء قنوات الاتصال مفتوحة وخفض مستوى التوتر.
كما تبقى الحرب الروسية الأوكرانية حاضرة بقوة في اجتماعات الجمعية العامة، بالتوازي مع الاتصالات الدولية بشأن فرص التفاوض، في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية المرتبطة بمستقبل الحرب والعلاقات بين موسكو وواشنطن.
وتجري أعمال الدورة الحادية والثمانين تحت شعار «استعادة الثقة، إدارة التحول: أمم متحدة تحقق النتائج للجميع»، بمشاركة واسعة من رؤساء الدول والحكومات والمسؤولين، في أكبر تجمع دبلوماسي سنوي على مستوى العالم.
ويشمل برنامج اليوم الثالث استمرار المناقشة العامة لقادة الدول والحكومات، إلى جانب اجتماعات رفيعة المستوى تتناول عدداً من القضايا الدولية، فيما تتركز الأنظار على الكلمات والمواقف التي يمكن أن ترسم ملامح المرحلة المقبلة في ملفات الحروب والأمن والعلاقات الدولية.
وتعكس أجندة اليوم الثالث استمرار الحضور القوي لملفات الحروب والأمن والدبلوماسية في أعمال الجمعية العامة، في وقت تسعى فيه الأمم المتحدة إلى إبقاء قنوات الحوار مفتوحة بين أطراف متباعدة، بينما تتواصل الأزمات التي تشكل اختباراً لدورها وقدرتها على الدفع نحو حلول سياسية
(أخبار سوريا الوطن-وكالات)
syriahomenews أخبار سورية الوطن

