آخر الأخبار
الرئيسية » صحة و نصائح وفوائد » بعد توقفها عن العمل.. إصلاح أجهزة العلاج الإشعاعي في مركز «البيروني» بالمزة ومطالب بتحديثها

بعد توقفها عن العمل.. إصلاح أجهزة العلاج الإشعاعي في مركز «البيروني» بالمزة ومطالب بتحديثها

دمشق: سليمان خليل

 

 

تلقى مرضى ومراجعو مركز البيروني للعلاج الإشعاعي بالمزة خبراً سعيداً بإصلاح أجهزة العلاج وعودتها إلى العمل، بعد توقف انعكس تأثيره السلبي على المرضى.

وعبّر عدد من المرضى عن رضاهم عن المتابعة اليومية لواقع الأجهزة من قبل المهندسين والفنيين في المركز، رغم أنها قديمة وبحاجة إلى صيانة مستمرة، داعين إلى ضرورة توفير أجهزة جديدة، ولا سيما في ظل قِدم الأجهزة والضغط عليها.

وترتبت على تعطل الأجهزة تداعيات عدة، منها التأثير على الحالات الصحية، وزيادة الأعباء المالية والجسدية، حيث اضطر بعض المرضى إلى اللجوء إلى القطاع الخاص بتكاليف باهظة تفوق قدرتهم.

وأثنى المرضى على تدخل وزير التعليم العالي لمعالجة المشكلة، وقد تكللت الجهود، التي خصّها وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الأستاذ الدكتور مروان الحلبي، بمتابعة آنية منه، بالنجاح، إذ انتهت أعمال إصلاح الأجهزة وعادت إلى العمل.

وسبق أن عبّر عدد من المرضى عن معاناتهم جراء تعطل أجهزة العلاج الإشعاعي (المسرّع الخطي) في مركز المزة (مشفى البيروني – المزة)، مشيرين إلى أنها توقفت عن العمل منذ مدة ليست بالقليلة.

المرضى يأملون عدم تعطلها مجدداً

وقالت المريضة «سلوى»: «بينما تبقى هذه الأجهزة صامتة، نقف نحن، مرضى السرطان، عاجزين أمام زمن لا يرحم؛ لأن جلسات العلاج الإشعاعي ليست ترفاً علاجياً ولا خدمة ثانوية، بل هي خط الدفاع الأول والأساسي في مواجهة المرض. وتوقفها أو تأجيلها يمنح الخلايا المريضة فرصة للانتشار والتقدم، ويقوّض ما تبقى من فرص الشفاء التي نتمسك بها».

التكاليف كبيرة ومشقة السفر والمرض لا ترحم

وتحدثت «عبير» عن معاناة المرضى وعائلاتهم، قائلة: «لقد أخذ المرض منا الكثير: الصحة، والعمل، والراحة، وأحياناً القدرة على الإنفاق على العلاج، ولم يبقَ لنا إلا الأمل في جهاز يعمل، وموعد جلسة لا يتأجل، وطبيب يستكمل خطة علاجنا. لكن هذا الأمل يتآكل كل يوم تبقى فيه الأجهزة معطلة، ونحن نتنقل بين المراكز والمحافظات بحثاً عن علاج متاح، متحملين مشقة السفر والتكاليف والانتظار، في حين أن العلاج كان يُفترض أن يكون قريباً وفي متناولنا».

مطالب بتجهيزات حديثة في القريب العاجل

وعبّر «وسيم» عن شكره وتقديره للجهود التي بذلتها إدارة المركز ووزارة التعليم العالي لإصلاح الأجهزة ووضعها في الخدمة، داعياً إلى توفير فريق فني متكامل يتمتع بإمكانات عالية للتدخل في حال وقوع أعطال، منوهاً إلى أهمية السعي لتوفير تجهيزات جديدة وحديثة في المستقبل

 

 

 

 

 

(أخبار سوريا الوطن)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

شهر التوعية بسرطان الثدي: لكل قصةٍ خصوصيتها ولكل رحلة قيمتها

    يُعدُّ سرطان الثدي أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين النساء. وفي عام 2024، شُخِّصت إصابة ما يُقدَّر بنحو 2.4 مليون امرأة بسرطان الثدي، وتوفيت ...