كشف وزير الدفاع البلغاري، في 12 تشرين الأول، أن بلاده لم تتلقَّ حتى الآن صوراً للأقمار الصناعية رغم طلبها، كما لم تتلقَّ رداً من حلف شمال الأطلسي «الناتو» بشأن تعزيز المراقبة الرادارية، معلناً اعتزامها تجديد الطلب.
وأشار الوزير إلى أن وزارة النقل تنتظر التنسيق لتوفير مركبة تعمل تحت الماء عن بُعد (ROV) لفحص حطام السفينة الغارقة في البحر الأسود، من دون وجود خطط حالياً لعمليات عسكرية جديدة في منطقة الحادث.
وفي 11 تشرين الأول، انتقد الإعلامي البلغاري سباس سباسوف وقف عمليات البحث والإنقاذ بعد 14 ساعة فقط، واصفاً القرار بأنه «مخزٍ»، ومشدداً على ضرورة إنقاذ الأرواح بصرف النظر عن جنسية الضحايا.
ولا يزال مصير أفراد الطاقم العشرة، بينهم تسعة بحارة سوريين ومصري واحد، مجهولاً، وسط مطالبات بالكشف عن ملابسات الحادث وتحديد الجهة المسؤولة عنه.
(أخبار سوريا الوطن-وكالات)
syriahomenews أخبار سورية الوطن

