آخر الأخبار
الرئيسية » إقتصاد و صناعة » تفاصيل من داخل معرض”ذهب إكسبو 3-دورة العودة”…صناعة الأحذية والألبسة والجلديات السورية تستعيد بريقها وتفتح أبوابها للأسواق العربية والدولية 

تفاصيل من داخل معرض”ذهب إكسبو 3-دورة العودة”…صناعة الأحذية والألبسة والجلديات السورية تستعيد بريقها وتفتح أبوابها للأسواق العربية والدولية 

 

دمشق:سليمان خليل

 

 

بحضور صناعي لافت وصل إلى 160 شركة و500 علامة تجارية.. انطلقت أمس فعاليات الدورة الثالثة من معرض «ذهب إكسبو» للأحذية والألبسة والجلديات ومستلزمات إنتاجها، تحت شعار «دورة العودة»، وعلى مساحة تتجاوز 10 آلاف متر مربع في مدينة المعارض..

 

فعاليات الدورة الثالثة من معرض «ذهب إكسبو» للأحذية والألبسة والجلديات ومستلزمات الإنتاج لموسم خريف وشتاء 2026 جاءت برعاية وزارة الاقتصاد والصناعة، وتنظيم مجموعة مشهداني الدولية، وبمشاركة 160 شركة تقدم نحو 500 علامة تجارية.

 

وشهد حفل الافتتاح حضور معاون وزير الاقتصاد والصناعة محمد ياسين حورية، ومعاون المدير العام للمؤسسة السورية للمعارض والأسواق الدولية صبحي الدالي، ورئيس غرفة صناعة دمشق وريفها أيمن المولوي، ورئيس غرفة صناعة حماة أسعد كجون، إلى جانب عدد من الصناعيين والتجار ورجال الأعمال من سوريا وخارجها.

 

وعقب جولة على أجنحة الشركات المشاركة، أكد معاون وزير الاقتصاد والصناعة محمد ياسين حورية أهمية المعرض في التعريف بالمنتجات الوطنية، ولا سيما صناعات الأحذية والجلديات، وإبراز جودتها وقدرتها على المنافسة في الأسواق، مشيراً إلى أن الوزارة تعمل على دعم الصناعة المحلية وتمكين المنتجات السورية من الوصول إلى الأسواق الإقليمية والدولية.

 

وأوضح حورية أن قطاع الصناعات الجلدية ومستلزمات إنتاجها يغطي ما بين 90 و95 بالمئة من احتياجات السوق المحلية من المستلزمات المصنعة محلياً، بدءاً من القوالب وصولاً إلى المنتجات النهائية، لافتاً إلى أن القطاع يضم أكثر من 3 آلاف ورشة حرفية تسهم في تلبية الطلب المحلي وتزويد أسواق المنطقة بالمنتجات والمستلزمات الجلدية.

 

وأشار إلى أن الوزارة تتابع التحديات التي تواجه الصناعيين، وتعمل على معالجتها من خلال ورش عمل تخصصية لدراسة المشكلات والمقترحات المطروحة، والتوصل إلى حلول عملية تسهم في تطوير الإنتاج المحلي وتحسين جودته بما يتوافق مع المعايير العالمية.

 

ولفت حورية إلى الإجراءات المتخذة لتسهيل عمل المنشآت الصناعية، بما يشمل تبسيط إجراءات إدخال خطوط الإنتاج، وتيسير استيراد المواد الأولية، وتسهيل عمليات التصدير وإلغاء الرسوم الجمركية المفروضة عليه، إضافة إلى تطوير التعريفات الجمركية بما يدعم الصناعة الوطنية ويعزز قدرتها التنافسية.

 

وأكد أن الوزارة تواصل دراسة واقع القطاعات الصناعية وتحديث سياساتها بما يتناسب مع احتياجاتها، مشيراً إلى أن المعارض المتخصصة تشكل فرصة لتسويق الإنتاج المحلي، وفتح آفاق جديدة أمام الصناعيين، وتعزيز حضور المنتجات السورية في الأسواق.

 

 

 

محمد حمزة: نجاح المعرض يقاس بأثره على المصنع والورشة والسوق

 

وخلال لقاء في حفل الافتتاح أكد محمد حمزة، المدير العام للمؤسسة السورية للمعارض والأسواق الدولية، أن أهمية «ذهب إكسبو» تتجاوز كونه فعالية تجارية متخصصة، باعتباره منصة تجمع المصنعين والتجار والموردين والمشترين، وتربط بين المواد الأولية وتقنيات الإنتاج والمنتج النهائي.

وأشار حمزة إلى أن الصناعات المشاركة تعكس خبرات السوريين ومهاراتهم، وترتبط بآلاف الورش والمنشآت وفرص العمل، مؤكداً أن خلف كل منتج جهداً بشرياً وخبرة وإبداعاً وإصراراً على الاستمرار والتطوير. وشدد على أن نجاح المعرض لا يقاس فقط بعدد المشاركين أو مساحة الأجنحة، وإنما بما يتركه من أثر مباشر على المصنع والورشة والسوق، وما يفتحه من فرص للنمو والشراكات والعقود وطلبات الإنتاج. ورحب حمزة بالوفود والضيوف والسفراء المشاركين، موجهاً الشكر إلى مجموعة المشهداني الدولية المنظمة للمعرض، وإلى جميع الشركات والجهات المشاركة في فعالياته.

 

 

 

خلف المشهداني: «ذهب إكسبو» رسالة ثقة بالصناعة السورية

 

من جانبه، وصف خلف المشهداني، مدير مجموعة المشهداني الدولية، الدورة الثالثة من المعرض بأنها أكثر من مجرد فعالية تجارية، معتبراً أنها تمثل رسالة ثقة بالصناعة السورية، ووفاء للصناعيين والحرفيين، وأملاً بمستقبل جديد. وأوضح أن اختيار شعار «دورة العودة» يعكس المرحلة الجديدة التي تمر بها الصناعة السورية، والجهود الرامية إلى إعادة المنتج السوري إلى واجهة الأسواق العربية والدولية.

وأشار إلى التاريخ العريق الذي تتمتع به سوريا في مجالات الصناعة والتجارة والحرف، ولا سيما صناعة الأحذية والجلديات، التي تمتلك حضوراً وسمعة في عدد من الأسواق العربية والخارجية.وأكد أن الهدف لا يقتصر على استعادة ما كان موجوداً، بل يتجه نحو مصانع أكثر تطوراً، وأسواق جديدة، وفرص عمل وشراكات، ومنتج سوري حاضر بقوة في الأسواق العربية والدولية. واختصر المشهداني فلسفة المعرض بالتأكيد على أن النجاح الحقيقي لا يتمثل فقط في إضاءة أجنحة المعرض، وإنما في مصنع يعود إلى الإنتاج، وآلة تعود إلى العمل، وحرفي يعود إلى مهنته، ومنتج سوري يعود إلى الأسواق.

 

مشاركة دولية ومستلزمات إنتاج لدعم تحديث الصناعة السورية

 

وأوضح المشهداني أن الدورة الحالية تشهد مشاركة واسعة من شركات محلية ودولية، بينها شركات صينية وتركية متخصصة في الآلات وخطوط الإنتاج ومستلزمات الصناعة، بما يتيح للصناعيين الاطلاع على تقنيات وحلول تساعدهم في تطوير منشآتهم ورفع قدرتها الإنتاجية.

كما يشهد المعرض حضوراً لافتاً من التجار ورجال الأعمال العرب، مع تنوع في المنتجات والمشاركات، بما يعزز فرص عقد اللقاءات الثنائية وفتح قنوات جديدة أمام المنتج السوري.

 

وأشار إلى أن حفل الإطلاق استعرض مراحل تطور الصناعة السورية وتأثرها بالأحداث التي مرت بها البلاد، وصولاً إلى عودة عدد من المنشآت والمعامل إلى العمل، في رسالة تؤكد قدرة الصناعة السورية على النهوض واستعادة دورها.

 

 

 

سامي الهفل: «ذهب إكسبو» رسالة بأن سوريا بدأت تتعافى

 

بدوره، رأى سامي الهفل أن معرض «ذهب إكسبو الدولي» يمثل حدثاً مهماً في هذه المرحلة، لما يحمله من دلالات مرتبطة بتشجيع الصناعة المحلية واستقطاب الاستثمارات والصناعات الدولية.

وأشار إلى مشاركة عدد من الدول وحضور السفراء والمسؤولين، معتبراً أن هذا الحضور يعكس أهمية الحدث والحركة الاقتصادية التي تشهدها البلاد.

وأكد أن المعرض يبعث برسالة مفادها أن سوريا بدأت تتعافى، وأن هناك فرصاً استثمارية واعدة، إضافة إلى مؤشرات على عودة البلاد إلى محيطها الاقتصادي والاستثماري.

 

 

 

السفير الفلسطيني سمير الرفاعي: المشاركة تؤكد الحضور الصناعي والاقتصادي لفلسطين

 

من جهته، أكد سمير الرفاعي، سفير دولة فلسطين في سوريا، أهمية المشاركة الفلسطينية في «ذهب إكسبو»، مشيراً إلى الخبرة الطويلة التي تتمتع بها فلسطين في الصناعات الجلدية، ولا سيما في مدينة الخليل.وأوضح أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين فلسطين وسوريا قديمة، وأن الظروف التي مرت بها المنطقة أدت إلى تراجع مستوى التعاون، لكنها لم تنقطع.وأعرب عن أمله في أن تشهد المرحلة المقبلة مزيداً من التعاون والتبادل التجاري بين فلسطين وسوريا، مؤكداً أن المشاركة الفلسطينية تعكس التمسك بالحضور الاقتصادي والصناعي والرغبة في تعزيز العلاقات التجارية والتعاون مع الأشقاء والأصدقاء في المنطقة والعالم.

 

كجون : نشدد على دور غرف الصناعة وحضورها الفاعل والمعارض نوافذ للقاءات والاطلاع على كل جديد

 

أسعد كجون مدير عام مجموعة كجون لصناعة وتجارة الأحذية تحدث لنا : المعرض يعيد صناعة الأحذية السورية إلى الواجهة

وأكد كجون الذي يشغل رئيس غرفة صناعة حماة، أن «ذهب إكسبو» يشكل فرصة مهمة لإعادة صناعة الأحذية السورية العريقة إلى الواجهة، واستعادة المنتج السوري لمكانته في الأسواق.

وأشار إلى أن المعرض يتيح للصناعيين والتجار ورجال الأعمال استعادة دورهم في هذه الصناعة، مؤكداً أهمية المشاركة في الفعاليات المتخصصة التي تتيح التعريف بالمنتجات وبناء العلاقات التجارية.

وتطرق كجون إلى أبرز التحديات التي تواجه صناعة الأحذية، وفي مقدمتها إغراق السوق المحلية بالمنتجات الصينية، لافتاً إلى أن الصناعيين والحرفيين ينقلون مطالبهم إلى الجهات المسؤولة، ولا سيما وزارة الاقتصاد والصناعة، مع وجود تجاوب مع عدد من هذه المطالب.

كما أوضح أن المشاركين وجهوا دعوات إلى تجار ورجال أعمال من العراق ولبنان وليبيا وقطر والسعودية، أملاً في أن تسهم اللقاءات في إبرام صفقات جديدة وفتح أسواق أمام المنتج السوري.

وشدد على دور غرف الصناعة في إيصال صوت الصناعيين والدفاع عن مصالحهم، مؤكداً أن المعارض المتخصصة تعد من أهم الأدوات للتعريف بالمنتجات وفتح الأسواق وتعزيز التصدير.

 

 

 

وليد محاميد: نأمل أن تكون دورة 2026 قوية ومثمرة

من جانبه، أعرب وليد محاميد عن سعادته بالمشاركة في دورة «ذهب إكسبو 2026»، متمنياً أن تكون دورة مميزة وقوية، وأن تحقق نتائج إيجابية لجميع المشاركين.

وأشار إلى أن تجاوز عدد الشركات المشاركة حاجز 160 شركة، إلى جانب المشاركة الدولية، يعكس أهمية الحدث والاهتمام المتزايد بالقطاع الصناعي.

وأكد أهمية رعاية الفعاليات الاقتصادية والصناعية والمشاركة فيها، لما لها من دور في دعم القطاع وتعزيز حضور الشركات والمنتجات السورية.

 

 

 

«ذهب إكسبو».. من منصة عرض إلى منصة إنتاج وتصدير

 

تكشف مشاركة أكثر من 160 شركة و500 علامة تجارية، إلى جانب الحضور العربي والدولي وشركات الآلات ومستلزمات الإنتاج، عن توجه يتجاوز إقامة معرض تجاري لثلاثة أيام، نحو تحويل الحدث إلى منصة للقاءات الاقتصادية والعقود والشراكات ونقل التكنولوجيا وفتح الأسواق.

وتبرز أهمية الدورة الثالثة في قدرتها على جمع أطراف سلسلة الإنتاج في مكان واحد؛ من موردي الآلات والمواد الأولية، إلى المصنعين والمنتجين والتجار والمشترين، بما يتيح بناء شراكات يمكن أن تنعكس على واقع الصناعة والإنتاج.

ويبقى التحدي الأهم في تحويل هذا الحضور إلى نتائج ملموسة: استثمارات جديدة، خطوط إنتاج تعود إلى العمل، مصانع تتوسع، فرص عمل تُخلق، وصفقات تصدير تعيد المنتج السوري إلى الأسواق الإقليمية والدولية.

ومن دمشق، يوجه «ذهب إكسبو 3» رسالة واضحة: أن القيمة الحقيقية لأي معرض لا تكمن في عدد الأجنحة والعارضين فقط، وإنما في ما يتركه خلفه من إنتاج وتجارة واستثمار وشراكات وفرص جديدة للصناعة السورية.

 

هذا وتستمر فعاليات المعرض من 8 وحتى 10 تشرين الأول 2026، بمشاركة شركات سورية وعربية ودولية، بينها شركات صينية وتركية متخصصة في الآلات وخطوط الإنتاج ومستلزمات الصناعة، إلى جانب حضور رسمي ودبلوماسي واقتصادي لافت، ومشاركة رجال أعمال وتجار من سوريا وعدد من الدول العربية.

 

 

(موقع:اخبار سوريا الوطن)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

فرص استثمارية واعدة.. كيف تسهم الشراكة السورية السعودية في نهضة قطاع الطاقة؟

يتجدد الاهتمام بالتعاون الاقتصادي بين سوريا والمملكة العربية السعودية عقب المباحثات التي جرت مؤخراً بين الرئيس أحمد الشرع وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ...