يفضل الكثير من الأشخاص تناول الخضروات الورقية، مثل الخس، خلال وجبة السحور في شهر رمضان، نظرًا لما توفره من ألياف غذائية تعزز الشعور بالشبع وتساعد المعدة على تجنب أي اضطرابات هضمية.
الترطيب الطبيعي
يتكون الخس النيء من أكثر من 95% ماء، ما يجعله وسيلة فعّالة لترطيب الجسم إلى جانب شرب السوائل. تناول الخس يسهم في الحفاظ على توازن سوائل الجسم، خاصة خلال ساعات الصيام الطويلة.
تحسين النوم
تُظهر بعض الدراسات أن مستخلصات الخس قد تساعد في تعزيز النوم، وهو ما قد ينعكس بشكل إيجابي على جودة الراحة خلال شهر الصيام، رغم الحاجة لمزيد من الأبحاث لتحديد تأثير الخس الطازج بنفس القدر.
دعم صحة العظام
يعد الخس مصدرًا جيدًا لفيتامين ك، الذي يلعب دورًا مهمًا في تقوية العظام والحد من خطر التعرض لكسور. الحرص على تناوله بانتظام يسهم في دعم صحة الهيكل العظمي.
الحفاظ على صحة العين
يحتوي الخس على فيتامين أ، الضروري لصحة العين والوقاية من مشاكل بصرية مثل التنكس البقعي وإعتام عدسة العين. تناول الخضروات الورقية الغنية بهذا الفيتامين يعزز الرؤية ويحمي العينين من بعض المشكلات المزمنة.
القيمة الغذائية للخس
يُعد الخس منخفض السعرات وغني بالعناصر الغذائية، حيث يحتوي كوب واحد من الخس المفروم على:
السعرات الحرارية: 10
البروتين: 1 غرام
الدهون: 0 غرام
الكربوهيدرات: 2 غرام
الألياف: 1 غرام
السكر: 1 غرام
كما يحتوي على كميات بسيطة من فيتامين ج والحديد، ما يجعله خيارًا صحيًا ومنعشًا للسحور دون إضافة سعرات كبيرة.
باختصار، يُعد الخس خيارًا مثاليًا لوجبة السحور، حيث يوفر الترطيب، ويعزز الشعور بالشبع، ويدعم صحة العظام والعينين، مع كونه منخفض السعرات ويُسهم في الحفاظ على الطاقة خلال ساعات الصيام.
اخبار سورية الوطن 2_راي اليوم
syriahomenews أخبار سورية الوطن
