آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » هرمز على حافة التصعيد الخطر واليمن يشتعل.. تحركات باكستانية وقطرية للوساطة ومخاوف من اتساع المواجهة

هرمز على حافة التصعيد الخطر واليمن يشتعل.. تحركات باكستانية وقطرية للوساطة ومخاوف من اتساع المواجهة

 

 

أخبار سوريا الوطن – اعداد اسرة التحرير

 

تتسارع التطورات العسكرية والسياسية في الخليج ومضيق هرمز، بالتزامن مع تصاعد المواجهات في اليمن، وسط تحركات دبلوماسية تقودها باكستان وقطر لاحتواء التوتر بين واشنطن وطهران، ومخاوف من اتساع رقعة المواجهة وانعكاساتها على أمن الملاحة وإمدادات الطاقة.

 

هرمز والخليج.. تصعيد عسكري ومساعٍ للتهدئة

 

تتزايد المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، بعد انفجار ناقلة نفط في المنطقة، في حادثة عززت القلق في أسواق الطاقة. وفي المقابل، جددت طهران عرضها إعادة فتح المضيق خلال سبعة أيام، مشترطة تلبية مطالب تتعلق بالحصار والعقوبات ووقف الأعمال القتالية، وفق ما أوردته وكالة رويترز. رويترز

 

وفي تصريحات تصعيدية، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن القدرات العسكرية الإيرانية تعرضت لضربات كبيرة، معتبرا أن الحرب قد تنتهي قريبا، وأن أسعار النفط ستشهد انخفاضا حادا مع زيادة المعروض في الأسواق. كما أشار إلى صعوبة تحديد الجهة التي يمكن التفاوض معها في إيران، في ظل ما قال إنه مقتل عدد من كبار قادتها.

 

في المقابل، حذر الحرس الثوري الإيراني من أن الكابلات البحرية للإنترنت المارة عبر مضيق هرمز قد تكون ضمن الأهداف المحتملة، كما أعلن إسقاط طائرة مسيّرة أمريكية من طراز «إم كيو-9». ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من الإعلان الإيراني بشأن إسقاط المسيّرة.

 

تحركات باكستانية وقطرية.. وبزشكيان يبحث مع لافروف تطورات الأزمة

 

وفي مسار الوساطة، وصل قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، إلى طهران الثلاثاء، وفق ما أكدته وكالة تسنيم الإيرانية، لدعم الجهود الرامية إلى تقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران، وبحث سبل خفض التصعيد وإعادة فتح مضيق هرمز. وتأتي الزيارة في إطار الدور الذي تضطلع به إسلام آباد في الاتصالات بين الجانبين.

 

وتتزامن هذه التحركات مع استمرار تبادل الرسائل عبر الوسيط القطري، في محاولة لتفادي استئناف العمليات العسكرية وتهيئة الظروف لاستئناف المفاوضات.

 

وفي سياق متصل، بحث الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تطورات الحرب والعلاقات الثنائية. واعتبر بزشكيان أن التدخل الأمريكي والوجود العسكري الأمريكي في المنطقة يمثلان سببا رئيسيا للخلافات والتوتر، في موقف يعكس استمرار التباعد بين طهران وواشنطن بشأن ترتيبات الأمن الإقليمي.

 

زيارة هيغسيث لإسرائيل تثير تساؤلات بشأن المسار العسكري

 

وفي تطور لافت، أجرى وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث زيارة غير معلنة إلى إسرائيل، التقى خلالها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في ظل تصاعد التوتر مع إيران وتزايد التكهنات بشأن مستقبل العمليات العسكرية. وأوردت رويترز أن الزيارة جاءت استنادا إلى تقرير لموقع «أكسيوس»، فيما لم يُعلن عن تفاصيل رسمية بشأن مضمون المحادثات. رويترز

 

وتكتسب الزيارة أهمية في توقيتها، إذ تأتي بالتزامن مع تعثر المساعي الدبلوماسية واستمرار التوتر حول مضيق هرمز، ما يثير تساؤلات بشأن الخيارات الأمريكية والإسرائيلية في المرحلة المقبلة.

 

اليمن.. 58 قتيلا في هجوم شبوة وتصاعد المواجهات

 

وفي اليمن، تصدّر الهجوم الصاروخي الذي استهدف معسكرا لتدريب القوات الحكومية في محافظة شبوة المشهد، بعدما ارتفعت حصيلة القتلى إلى 58 شخصا، إضافة إلى أكثر من 200 مصاب، وفق ما أعلنه محافظ شبوة عوض الوزير ونقلته رويترز. كما أفادت التقارير بفقدان 14 شخصا عقب الهجوم الذي استهدف معسكر العلم بثلاثة صواريخ باليستية، بحسب مصادر محلية. رويترز

 

وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن الهجوم، بينما تتواصل المواجهات بينهم وبين القوات الحكومية المدعومة من التحالف بقيادة السعودية، في ظل تصاعد القتال على عدد من الجبهات.

 

ميدانيا، أعلنت القوات الحكومية تحقيق تقدم وانتزاع مواقع جديدة في تعز، فيما قال المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع إن الجماعة استهدفت تجمعات عسكرية في معسكر العلم بمحافظة شبوة ومواقع في لحج، كما تحدث عن تنفيذ ست عمليات ضد أهداف سعودية خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية. ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من جميع تفاصيل هذه الإعلانات.

 

وفي سياق متصل، أفاد مصدر مسؤول في التحالف، وفق ما نقلته الجزيرة، باعتراض شحنة أسلحة مهربة أثناء وصولها إلى السواحل اليمنية، محذرا من أن تهريب الأسلحة والمعدات العسكرية يشكل تهديدا لأمن اليمن والمنطقة.

 

مشهد إقليمي مفتوح على احتمالات التصعيد

 

تعكس التطورات المتزامنة في الخليج واليمن اتساع الترابط بين مسارات المواجهة الإقليمية، إذ تتواصل الجهود الباكستانية والقطرية لاحتواء الأزمة بين واشنطن وطهران، بالتزامن مع تحركات أمريكية وإسرائيلية تثير تساؤلات بشأن مستقبل المسار العسكري.

 

وفي ظل استمرار القتال في اليمن وتصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة في هرمز، تبقى فرص التهدئة مرهونة بمدى قدرة الوساطات الإقليمية على تقريب وجهات النظر ومنع انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع، ستكون لها تداعيات مباشرة على أمن الطاقة والاستقرار الإقليمي.

 

(اخبار سوريا الوطن-وكالات)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نتنياهو يكشف تفاصيل خطته العسكرية في جنوب لبنان ومصير “حزب الله” ويؤكد: لا أثق بالحكومة اللبنانية

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إن القوات الإسرائيلية ستواصل البقاء في ما وصفه بـ”المنطقة الأمنية” جنوبي لبنان، ما لم يتم نزع سلاح حزب ...