آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » هرمز واليمن: تصعيد حوثي يهدد الملاحة والطاقة وسط تشدد أميركي تجاه إيران..فانس: استمرار تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% يثير تساؤلات حول طبيعة البرنامج الإيراني

هرمز واليمن: تصعيد حوثي يهدد الملاحة والطاقة وسط تشدد أميركي تجاه إيران..فانس: استمرار تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% يثير تساؤلات حول طبيعة البرنامج الإيراني

 

أخبار سوريا الوطن-اسرة التحرير

 

دخلت التطورات في اليمن ومضيق هرمز مرحلة جديدة من التصعيد اليوم، مع هجمات حوثية استهدفت مطار عدن ومواقع في السعودية، بالتزامن مع استمرار الضغوط الأميركية على إيران بشأن مستقبل الحرب والمفاوضات وإعادة فتح مضيق هرمز.

وأفادت رويترز بأن جماعة الحوثي شنت هجوماً على مطار عدن الدولي بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، ما دفع السلطات اليمنية إلى إخلاء المطار ونقل طائرتين إلى مناطق آمنة، فيما سقط أحد الصواريخ قرب المدرج قبيل وصول رحلة من القاهرة. وتزامنت الهجمات مع تقارير عن انفجارات قرب المطار، فيما أعلنت السعودية اعتراض صاروخين باليستيين أطلقهما الحوثيون باتجاه الرياض وخميس مشيط.

 

وتأتي هذه التطورات فيما تخوض القوات الحكومية اليمنية، بدعم سعودي، هجوماً مضاداً لاستعادة مناطق استراتيجية من الحوثيين، خصوصاً على ساحل البحر الأحمر وبالقرب من مضيق باب المندب. وكانت القوات الحكومية قد أعلنت استعادة منطقة استراتيجية قرب المضيق ومدينة المخا، في تطور من شأنه التأثير في واحد من أهم ممرات التجارة والطاقة العالمية.

 

وفي المقابل، تصاعدت المخاوف على إمدادات الطاقة العالمية مع استمرار اضطراب الملاحة في مضيق هرمز. وارتفع خام برنت اليوم بنحو 1% إلى حوالى 101.60 دولار للبرميل، مع تزايد القلق من انعكاسات المواجهة في الخليج والتصعيد السعودي ـ الحوثي على تدفقات النفط.

 

وتشير معطيات أوردتها «وول ستريت جورنال»، بحسب المعلومات المتداولة، إلى أن ناقلات النفط الخام الإيراني لم تتمكن منذ تموز/يوليو من تجاوز خط الحصار، ما يعكس استمرار القيود المفروضة على حركة النفط الإيرانية.

 

وفي واشنطن، قال نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس في مقابلة مع رويترز إن أي اتفاق لإنهاء الحرب يتطلب من إيران خفضاً «جوهرياً» لقدراتها على تخصيب اليورانيوم، معتبراً أن تقديم ضمانات مستقبلية لا يكفي. وأشار إلى أن استمرار تخصيب اليورانيوم بنسبة 60% يثير تساؤلات حول طبيعة البرنامج الإيراني. كما أقر بأن واشنطن لا تملك صورة واضحة تماماً عن الجهة التي تتخذ القرارات في طهران.

 

وتكتسب جبهة اليمن أهمية إضافية في ظل ارتباطها بمضيق باب المندب، الذي يشكل مع هرمز عقدتين أساسيتين لحركة النفط والتجارة. وحذرت تحليلات أميركية من أن الجمع بين اضطراب الملاحة في هرمز وسيطرة الحوثيين على أجزاء من باب المندب قد يفاقم أزمة الشحن والطاقة عالمياً.

 

وفي هذا السياق، أفادت أكسيوس في وقت سابق بأن كبار مسؤولي الأمن القومي في إدارة الرئيس دونالد ترامب عقدوا اجتماعاً سرياً في كامب ديفيد لبحث استراتيجية واشنطن تجاه إيران واليمن، في وقت تتعثر فيه المساعي الدبلوماسية وتتزايد احتمالات اتساع رقعة المواجهة.

 

وبذلك تبدو منطقة الخليج والبحر الأحمر أمام مسارين متداخلين: مفاوضات متعثرة حول إيران وهرمز، وتصعيد عسكري متسارع في اليمن وباب المندب، بما يبقي أسواق النفط وحركة الملاحة الدولية تحت ضغط متزايد.

 

(أخبار سوريا الوطن-وكالات)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هرمز بين انفراج الملاحة وتصاعد الضغوط.. وعملية “فجر اليمن” بدعم من التحالف تفتح جبهة جديدة في باب المندب

  اخبار سوريا الوطن-اسرة التحرير   تدخل أزمة مضيق هرمز والخليج واليمن مرحلة دقيقة، بالتزامن مع تحركات دبلوماسية أميركية ـ إيرانية غير مباشرة، وتصعيد عسكري ...