أكد وزير التربية والتعليم السوري محمد عبد الرحمن تركو اليوم الثلاثاء، أن تعليم الفتيات يمثل حقاً أساسياً من حقوق الإنسان، مشدداً على أن تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة لا يمكن أن يتم دون ضمان حق الفتيات في التعليم وتأمين بيئة تعليمية آمنة وعادلة لهن.
جاء ذلك خلال مشاركة الوفد السوري في أعمال المنتدى العالمي للتعليم 2026 الذي تستضيفه العاصمة البريطانية لندن ما بين الـ 17 والـ 20 من أيار الجاري، بمشاركة وزراء التعليم وكبار المسؤولين وصنّاع السياسات التعليمية من مختلف دول العالم.
تعليم الفتيات أولوية وطنية
وأوضح الوزير تركو خلال جلسة حول تعليم الفتيات بعد الأزمات، أن قضية تعليم الفتيات في سوريا ترتبط اليوم ارتباطاً مباشراً بمفهوم العدالة التعليمية، لافتاً إلى أن الفتاة السورية واجهت خلال السنوات الماضية تحديات تعليمية واجتماعية وإنسانية واقتصادية فرضتها الظروف الاستثنائية التي مرت بها البلاد.
وقال الوزير تركو: إن وزارة التربية والتعليم السورية وضعت قضية تعليم الفتيات ضمن أولوياتها الأساسية، انطلاقاً من قناعتها الراسخة بأن أي عملية تنمية مستدامة وشاملة لا يمكن أن تتحقق إلا عبر ضمان حق التعليم لجميع الفتيات.”
اجتماعات ثنائية لتعزيز التعاون التربوي
بدوره، أوضح معاون وزير التربية والتعليم يوسف عنان في تصريح له، أن مشاركة سوريا في المنتدى العالمي للتعليم أتاحت فرصة مهمة للحوار مع العديد من الدول حول قضايا التعليم، ولا سيما تعليم الفتيات في مرحلة ما بعد الأزمات، إضافة إلى بحث سبل التعاون التربوي وتطوير الأنظمة التعليمية.
ويعد المنتدى العالمي للتعليم أكبر تجمع دولي سنوي لوزراء التعليم والمهارات وكبار المسؤولين الحكوميين والمنظمات الدولية والقيادات الأكاديمية، حيث يناقش المشاركون مستقبل التعليم وتطوير الأنظمة التعليمية، بما يشمل التحول الرقمي، والذكاء الاصطناعي، والتعليم الفني والتقني، وإصلاح المناهج، وتعزيز مهارات المستقبل والابتكار.
وكان الوفد السوري عقد أمس الإثنين، سلسلة اجتماعات ثنائية مع مسؤولين دوليين، لبحث تعزيز التعاون في مجالات التعليم وبناء القدرات البشرية ودعم مشاريع التعافي التربوي.
وتأتي مشاركة سوريا في المنتدى تأكيداً على حرصها على الانفتاح على التجارب التعليمية الدولية وتعزيز الشراكات التربوية بما يدعم أهداف التنمية المستدامة وتطوير قطاع التعليم.
أخبار سوريا الوطن١-سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
