آخر الأخبار
الرئيسية » تحت المجهر » يالطا 2026: وقف اطلاق النار في أوكرانيا خلال ايام وربما ساعات وتهدئة على الجبهة الإيرانية.. قمة بوتين – ترامب – شي خطوة نحو نظام عالمي جديد

يالطا 2026: وقف اطلاق النار في أوكرانيا خلال ايام وربما ساعات وتهدئة على الجبهة الإيرانية.. قمة بوتين – ترامب – شي خطوة نحو نظام عالمي جديد

ترتسم معالم نظام عالمي جديد مع ظهور ضوء في نهاية نفق الاتصالات التي تجري في مثلث بكين – موسكو – واشنطن.

تسريبات من اروقة مراكز صناعة القرار في كل من أوكرانيا والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا تشير إلى أن الأطراف الثلاثة تعمل بجدية ومع الخرائط على الطاولة لتثبيت خط وقف إطلاق النار على طول جبهة القتال الاوكرانية – الروسية. وكبادرة حسن نية واستعداد للتوصل إلى وقف لإطلاق النار أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإطلاق سراح الأمريكي ستيفن هابارد المدان بالتجسس والمسجون في روسيا منذ نحو أربع سنوات، بدوره أعرب الرئيس الاوكراني فولوديمير زيلينسكي عن استعداده لتجميد العمليات العسكرية على خط التماس الحالي بين قوات الطرفين كخطوة لإنهاء الحرب.

على المقلب الاخر زيارة وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف إلى طهران ومحادثاته مع القادة الإيرانيين تعد خطوة هامة تصب في المجرى نفسه الذي يفترض تهدئة على الجبهة الإيرانية وتحرير الملاحة عبر مضيق هرمز. التفاهم الإيراني الروسي يفترض أن ينتج عنه تسليم اليورانيوم عالي التخصيب لكل من الصين وروسيا ام لاحداهما مقابل ضمانات أمنية واقتصادية لايران.

 

ربط الملفين الاوكراني والإيراني في حزمة واحدة يجب ان لا يقرأ كصفقة امريكية – روسية بمعنى “أوكرانيا مقابل ايران”. كلا بالطبع، لان العامل الصيني له دور مؤثر وقوي ولا يمكن تجاهله من وجهة نظر العلاقة الاستراتيجية بين بكين وطهران.

المعادلة التي تتوضح ملامحها الان يمكن وصفها بالصفقة المربحة لكل الأطراف المعنية: دونالد ترامب يحصل على نقاط قوية قبيل الانتخابات النصفية باعلانه عن إنهاء حربين في كل من أوكرانيا وايران، ما يعني استقرار أسعار النفط الخام في الأسواق العالمية وانعكاسه ايجابياً على سوق المحروقات الأمريكية. على الجانب الروسي سيستطيع الكرملين الإعلان عن انه استطاع تحقيق مكاسب حقيقة على الارض (20٪؜ من الأراضي الاوكرانية تحت السيطرة الروسية) ودق إسفين في هيكلية التحالف الغربي بتعميق الخلافات الأمريكية الأوروبية. اما بقية الأهداف الروسية فستقول موسكو انها قابلة للتحقيق عبر المفاوضات (حيادية أوكرانيا وحماية حقوق الأقلية الروسية واستئصال النازية وترسيم الحدود).

اما بالنسبة لأوكرانيا فان الأوضاع المأساوية انسانيا واقتصاديا التي تمر بها البلاد، لا سيما على اعتاب موسم الشتاء، ستجعل القسم الأكبر من السكان راضيا عن وقف اطلاق النار دون شروط مسبقة. ولعل دعوة الرئيس زيلينسكي لنحو 10 ملايين أوكراني نزحوا من البلاد خلال سنوات الحرب بالعودة إلى الوطن والإسهام في اعادة بناء الحياة السلمية في اوكرانيا، افضل دليل على عجز كييف عن الاستمرار في الحرب.

يبقى أن يتبلور موقفا كل من ايران والصين بشكل واضح. بالنسبة لطهران فانها تريد ان تحتفظ ببرنامج نووي سلمي وهذا يمكن الاتفاق عليه. فيما يتعلق بمخزون اليورانيوم عالي التخصيب، فانها سبق ان وافقت في الماضي على تسليمه لكل كازاخستان وروسيا، لذا تبقى هذه الصيغة قابلة للحياة. اما بخصوص برنامجها الصاروخي ودورها هي وحلفائه في المنطقة فهذا الأمران يمكن أن يرحلا إلى مفاوضات في المستقبل. بالنسبة لبكين فانها تريد ان ترعى القمة الثلاثية الأمريكية – الصينية – الروسية ليكون لها دورا رمزيا في العالم الجديد ما بعد يالطا نموذج عام 2026.

 

 

 

 

اخبار  سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

آيزنكوت يهاجم نتنياهو ويصفه بـ”الكاذب” بعد “خداعه” لترامب بشأن إيران ويؤكد أن حكومته لن تضم أي حزب عربي

وصف زعيم حزب “يشار” الإسرائيلي المعارض غادي آيزنكوت، الاثنين، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه “كاذب”، وجدد رفضه مشاركة أي حزب فلسطيني في حكومة يأمل تشكيلها ...