آخر الأخبار
الرئيسية » قضايا و تحقيقات » ترامب ينشر أول صورة للرئيس الفنزويلي بعد احتجازه.. ويقول: شاهدت العملية وكأنها برنامج تلفزيوني.. اختطفا في عملية أمنية خاصة ونقلا جوًا إلى خارج فنزويلا.. وإيران تندد بالهجمات.. وإدارة الطيران الأميركية تغلق المجال الجوي للكاريبي

ترامب ينشر أول صورة للرئيس الفنزويلي بعد احتجازه.. ويقول: شاهدت العملية وكأنها برنامج تلفزيوني.. اختطفا في عملية أمنية خاصة ونقلا جوًا إلى خارج فنزويلا.. وإيران تندد بالهجمات.. وإدارة الطيران الأميركية تغلق المجال الجوي للكاريبي

نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، السبت، أول صورة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، بعد احتجازه في العاصمة كاراكاس ونقله إلى الولايات المتحدة.

جاء ذلك في منشور لترامب، على منصة “تروث سوشيال” الأمريكية، بشأن اعتقال ونقل مادورو.

 

 

ولم يعلق ترامب بأي شيء على منشوره، الذي يظهر مادورو يحمل زجاجة ماء وعيناه معصوبتان على متن حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس إيو جيما”.

وفي وقت سابق السبت، شهدت كاراكاس ومدن فنزويلية أخرى انفجارات، تزامنا مع تحليق منخفض لطائرات حربية.

ونقل إعلام أمريكي عن مسؤولين في إدارة ترامب، أن الأخير أمر بضرب بعض الأهداف في فنزويلا بما فيها منشآت عسكرية.

ولاحقا أعلن ترامب أن بلاده شنت عملية واسعة النطاق ضد فنزويلا، أسفرت عن اعتقال رئيسها مادورو وزوجته واقتيادهما إلى خارج البلاد.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت أنه تابع عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بالبث الحي، معتبرا بأنها كانت أشبه بـ”برنامج تلفزيوني”، ومؤكدا أن القوات الأميركية أخرجته من “حصن” شديد الحراسة.

وقال ترامب في مقابلة عبر الهاتف مع شبكة فوكس نيوز “لم أر أمرا مماثلا من قبل… شاهدتها حرفيا، كما لو أنني كنت أشاهد برنامجا تلفزيونيا. كان حري بكم أن تروا السرعة، والعنف”.

وأضاف “لقد شاهدنا كل جانب منها”.

وأكد ترامب أن أي أميركي لم يقتل خلال العملية التي نفذت خلال الليل، مشيرا الى أن مروحيات نقلت الرئيس الفنزويلي وزوجته الى متن سفينة أميركية، على أن يتم نقلهما لاحقا الى نيويورك حيث يواجهان تهما فدرالية.

وكشف الرئيس الأميركي الموجود حاليا في منتجع مارالاغو الذي يملكه في فلوريدا، انه تحدث الى مادورو قبل أسبوع وأبلغه “أن عليه الاستسلام”.

وشدد على أن واشطن لن تسمح لأحد “باستكمال مسار” الرئيس الفنزويلي. وقال “لا يمكننا المخاطرة بترك شخص آخر يأخذ مكانه ويستكمل مساره”.

أضاف “سنكون ضالعين في ذلك بشكل كبير. ونريد أن نمنح الشعب الحرية”، من دون أن يقول صراحة ما اذا كان سيدعم زعيمة المعارضة الحائزة جائزة نوبل السلام ماريا كورينا ماتشادو لخلافة الرئيس اليساري الذي كان يحكم البلاد منذ أكثر من عقد.

دعت ماتشادو بدورها إلى تسليم الرئاسة لمرشح المعارضة إدموندو غونزاليس أوروتيا.

وأكد ترامب أنه أعطى الضوء الأخضر للعملية قبل أربعة أيام، لكن تمّ إرجاؤها بسبب الظروف المناخية.

وقال “كان في حصن… لم يقتل لنا أحد، وهذا أمر مذهل”، مشيرا الى أن “بعض الرجال أصيبوا، لكنهم عادوا ويفترض أن يكونوا بصحة جيدة جدا”.

أضاف “كان (المكان) مزودا بأبواب من الفولاذ، ما يطلق عليه مساحة آمنة محاطة بالفولاذ. لم يغلق تلك المساحة، كان يحاول الدخول إليها، لكن تمت مباغتته بشكل سريع للغاية الى درجة أنه لم يتمكن من القيام بذلك”.

وتابع “كنا مستعدين ومزودين مشاعل ضخمة لاختراق الفولاذ، لكننا لم نحتج الى استخدامها”.

وأوضح أنه سيعقد مؤتمر صحافيا عند الساعة 11,00 صباحا (16,00 ت غ) في مارالاغو حيث يقضي عطلة لمدة أسبوعين بمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة.

– “رسالة” –

وأشار ترامب الى أن إحدى المروحيات التي شاركت في العملية تضررت، لكنها تمكنت من مواصلة التحليق.

واعتبر أن العملية هي “رسالة بأننا لن نسمح لأحد بترهيبنا”، منبّها المكسيك الى ضرورة بذل مزيد من الجهود لمكافحة تهريب المخدرات.

ودافع مسؤولون أميركيون عن العملية.

وقال نائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس بأن فنزويلا تجاهلت عدة عروض للتوصل إلى تسوية، مضيفا بأن رئيسها هو “آخر شخص يدرك بأن الرئيس (دونالد) ترامب يعني ما يقول”.

وقال فانس على منصة إكس إن “الرئيس عرض أكثر من مخرج لكنه كان واضحا على مدى هذه العملية: يتعيّن وضع حد لتهريب المخدرات وإعادة النفط المسروق إلى الولايات المتحدة”.

كما شدد على التبرير الأميركي للخطوة على اعتبار أن مادورو فار من العدالة، قائلا “لا يمكنك تجنّب العدالة على خلفية تهريب المخدرات في الولايات المتحدة لأنك تعيش في قصر في كراكاس”.

وكان ترامب أعلن في وقت سابق أن القوات الأميركية اعتقلت مادورو بعدما نفّذت “ضربة واسعة النطاق” في فنزويلا.

وقالت وزيرة العدل باميلا بوندي إن مادورو سيواجه وزوجته “كامل غضب العدالة الأميركية”، مشيرة الى أن الزوجين يواجهان اتهامات في محكمة نيويورك الفدرالية تتعلق بـ”التآمر في إطار الإرهاب المرتبط بالمخدرات، والتآمر بشأن استيراد الكوكايين”.

وفي كراكاس، أكدت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريغيز أنها لا تعرف مكان وجود مادورو، مطالبة الولايات المتحدة بتقديم “دليل على أنّ مادورو على قيد الحياة”.

وشددت على تمسكها بـ”خطة الدفاع” الوطنية بغض النظر عن مكان مادورو.

وذكرت “سي بي إس نيوز” بأن وحدة من قوات النخبة في الجيش تعرف بـ”قوة دلتا”، نفّذت العملية. ولم يؤكد مسؤولون أميركيون صحة هذا التقرير.

وعرضت إدارة ترامب في آب/اغسطس مكافأة قدرها 50 مليون دولار لقاء أي معلومات تقود إلى إلقاء القبض على مادورو الذي تتهمه بتزعم منظمة لتهريب المخدرات تدعى “كارتل الشمس”.

وأعلن نائب وزير الخارجية الأميركي كريستوفر لاندو أن فنزويلا تشهد “فجرا جديدا”.

ولا تعترف الحكومة الأميركية، على غرار العديد من الدول الأوروبية، بشرعية الرئيس الفنزويلي.

وأفاد ترامب في كانون الأول/ديسمبر بأنه “سيكون من الحكمة” بأن يتنحى مادورو، مشيرا إلى أن أيام الزعيم الفنزويلي باتت “معدودة”.

ويأتي إعلان ترامب عن إلقاء القبض على مادورو بعد يومين على عرض الأخير التعاون مع واشنطن في مجالي تهريب المخدرات والهجرة غير النظامية.

وبهذا السياق، أعلنت واشنطن إرسال سفن حربية وغواصة إلى قبالة سواحل فنزويلا، فيما قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، إن الجيش جاهز للعمليات بما فيها تغيير النظام في فنزويلا.

وردا على ذلك، أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حشد قوات قوامها 4.5 ملايين شخص في بلاده، والاستعداد لصد أي هجوم محتمل.

هذا ونددت إيران، السبت، بالهجوم الأمريكي ضد “وحدة وسلامة أراضي فنزويلا”، وقالت إنه ينتهك مبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة.

جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية الإيرانية، طالب الأمم المتحدة بالتنديد بالهجوم الأمريكي، محذرا من أن استهدف دولة ذات سيادة وعضو في الأمم المتحدة، سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار.

وأضاف: “هذه الخطوة تعد انتهاكا للسلم والأمن الإقليميين والدوليين”.

وشدد البيان على ضرورة “محاسبة مخططي ومنفذي الجرائم المرتكبة خلال الهجوم العسكري على فنزويلا”، داعية الأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى التحرك لوقف “الهجوم غير القانوني”.

وفي وقت سابق السبت، شهدت كاراكاس ومدن فنزويلية أخرى انفجارات، تزامنا مع تحليق منخفض لطائرات حربية.

وأبلغت إدارة الطيران الفدرالية الأميركية السبت شركات الطيران التجارية بتجنب المجال الجوي للكاريبي، مشيرة إلى “وضع يحتمل أن يكون خطيرا” وسط العمليات العسكرية الأميركية التي أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وجاء في الإشعار أن الإغلاق صدر بسبب “مخاطر على سلامة الطيران مرتبطة بنشاط عسكري مستمر”.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

هل كان اعتقال الولايات المتحدة لمادورو قانونياً؟

  ألقت الولايات المتحدة الأميركية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية عسكرية في وقت مبكر من صباح أمس السبت، متوجة بذلك حملة ضغط ...