آخر الأخبار
الرئيسية » ثقافة وفن » نوبل للآداب في عشرة أعوام.. أصوات من قارات وثقافات مختلفة

نوبل للآداب في عشرة أعوام.. أصوات من قارات وثقافات مختلفة

 

 

على مدى العقد الأخير، عكست جائزة نوبل للآداب تنوعًا لافتًا في الأسماء والأدب واللغات والثقافات، متنقلة بين الرواية والشعر والسيرة والكتابة التي تستلهم تجارب الإنسان الفردية والتحولات التاريخية والاجتماعية.

وفي ما يأتي قائمة الفائزين بالجائزة خلال الأعوام العشرة الأخيرة:

2026: آن لارسون (كندا) – تُوجت بالجائزة تقديرًا لإسهامها في الأدب المعاصر.
2025: لازلو كراسناهوركاي (المجر) – أحد أبرز الأصوات الروائية المجرية المعاصرة، عُرف بأسلوبه الكثيف وتأملاته في الفوضى والانهيار والمصير الإنساني.
2024: هان كانغ (كوريا الجنوبية) – كاتبة وروائية كورية، حظيت أعمالها باهتمام عالمي، ومن أبرزها «النباتية» و«أفعال بشرية».
2023: يون فوسه (النروج) – كاتب ومسرحي وروائي نرويجي، يتميز أسلوبه بالاقتصاد اللغوي والتأمل في العزلة والوجود والعلاقات الإنسانية.
2022: أنّي إرنو (فرنسا) – كرّست جانبًا كبيرًا من كتابتها لاستعادة الذاكرة الشخصية وتجارب المرأة والتحولات الاجتماعية في فرنسا، بأسلوب يمزج السيرة بالأدب.
2021: عبد الرزاق قرنح (مولود في تنزانيا ومقيم في بريطانيا) – تناولت رواياته قضايا الاستعمار والهجرة والاقتلاع والهوية، مستندًا إلى تجربته في شرق أفريقيا وبريطانيا.
2020: لويز غلوك (الولايات المتحدة) – شاعرة أمريكية عُرفت بقصائدها التي تستكشف الفقد والأسرة والطبيعة والذات الإنسانية بلغة مكثفة.
2019: بيتر هاندكه (النمسا) – روائي وكاتب مسرحي وشاعر نمساوي، ويُعد من أبرز الأصوات الأدبية الناطقة بالألمانية في العقود الأخيرة.
2018: أولغا توكارتشوك (بولندا) – روائية وكاتبة بولندية تتميز أعمالها بتداخل الحكايات والتاريخ والسفر والأسئلة المتعلقة بالهوية والحدود.
2017: كازوو إيشيغورو (بريطانيا) – روائي بريطاني من أصول يابانية، من أشهر أعماله «بقايا النهار» و«لا تدعني أرحل»، وتتناول كتاباته الذاكرة والحب والندم والخسارة.
2016: بوب ديلان (الولايات المتحدة) – جاء فوزه لافتًا، إذ مُنحت الجائزة لشاعر ومغنٍ وكاتب أغانٍ، في اعتراف بالدور الأدبي واللغوي الكبير الذي أدته كلماته في الثقافة المعاصرة.
وخلال هذه السنوات، بدت جائزة نوبل للآداب مساحة واسعة للاحتفاء بأشكال مختلفة من الكتابة، فلم تقتصر على الرواية أو الشعر بمعناهما التقليدي، بل امتدت إلى تجارب أدبية تتقاطع مع التاريخ والذاكرة والهجرة والحرب والهوية، وصولًا إلى كلمات الأغاني، مؤكدة اتساع مفهوم الأدب وتنوع أصواته عالميًا.
(أخبار سوريا الوطن-أ ف ب)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

دماء على قماش اللوحة: السجل التاريخي للفنانين التشكيليين المطاردين

    بقلم: علي نفنوف دبي   “كل لوحه ارسمها هي أعتذار عن بشاعه لا ذنب لي بها ” بعد ما كتبت هذه العباره على ...