بحث مسؤولون سوريون ووفد برلماني كندي، خلال اجتماعين عُقدا في دمشق اليوم الأربعاء، سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير مجالات التعاون المشترك، ولا سيما في القطاعات السياسية والاقتصادية والتنموية والصحية والإنسانية، إلى جانب مناقشة تطورات الأوضاع في المنطقة.
وذكرت وكالة سانا أن مدير إدارة الشؤون الأمريكية في وزارة الخارجية والمغتربين سعد بارود، التقى سفير كندا لدى سوريا غريغوري غاليغان، حيث استعرض الجانبان مجالات العمل المشترك، فيما أشاد بارود بالدعم الذي تقدمه الحكومة الكندية لسوريا في منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ودور كندا في التحالف الدولي «أنفاس الحرية»، الذي يهدف إلى تقديم الدعم الفني والتقني واللوجستي لمعالجة القضايا المرتبطة بإرث النظام البائد في مجال الأسلحة الكيميائية.
وفي سياق متصل، عقدت إدارة المنظمات والمؤتمرات الدولية في وزارة الخارجية والمغتربين، بمشاركة وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، اجتماعاً موسعاً مع الوفد البرلماني الكندي، بحضور السفير غاليغان، جرى خلاله بحث آفاق تطوير العلاقات الثنائية وتعزيز التنسيق، وإطلاع الوفد على الأولويات الوطنية في المجالات الصحية والإنسانية والتنموية.
من جانبهم، أشاد أعضاء الوفد البرلماني الكندي بالخطوات التي نفذتها الحكومة السورية في إطار المرحلة الانتقالية، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق والعمل المشترك بما يخدم المصالح المتبادلة.
وكانت كندا قد رحبت في أيلول الماضي بقرار مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية رفع قرار عدم الامتثال بحق سوريا، معتبرةً ذلك خطوة مهمة نحو معالجة القضايا العالقة وتعزيز التعاون بين سوريا والوكالة.
(أخبار سوريا الوطن-سانا)
syriahomenews أخبار سورية الوطن

