*أسرة التحرير
يتواصل التصعيد العسكري في الشرق الأوسط على جبهتي مضيق هرمز واليمن، مع تزايد الهجمات على السفن التجارية في أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط عالمياً، بالتزامن مع تجدد الهجمات الصاروخية الحوثية باتجاه السعودية، وسط تهديدات أميركية لإيران وتحركات دبلوماسية لم تتوصل بعد إلى تسوية تنهي المواجهة.
في مضيق هرمز، أظهرت بيانات أمنية وبحرية تعرض ما لا يقل عن عشر سفن لهجمات منذ الأحد الماضي، في حصيلة قياسية منذ اندلاع الحرب، بينها أربع سفن استُهدفت الثلاثاء وست سفن الأحد. وأفادت تقارير بمقتل بحارة وفقدان اثنين آخرين، إلى جانب غرق سفن جراء الهجمات، ما يزيد المخاوف بشأن سلامة الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
ووفقاً لوكالة رويترز، تتجه إيران إلى تكثيف هجماتها وتوسيع نطاقها ليشمل خليج عُمان ومياه أبعد، مع استهداف السفن التي تعتبرها مخالفة لقيودها على العبور. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تشدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في موقفه من طهران، في حين أفاد موقع أكسيوس بأن ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ناقشا احتمال تنفيذ عمليات عسكرية جديدة ضد إيران، بما في ذلك استهداف مواقع نووية. ولم يُعلن عن قرار نهائي باستئناف الضربات، فيما تواصل طهران إعداد ردها على مقترح أميركي عبر الوساطة القطرية.
وفي اليمن، أفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين بتعرض العاصمة صنعاء لغارات جوية ليل الأربعاء، بينما أعلن التحالف اعتراض صاروخ باليستي حوثي كان متجهاً نحو الرياض. وأعلن الدفاع المدني السعودي إصابة شخص وتضرر منزل جراء سقوط شظايا صاروخ بعد اعتراضه.
في المقابل، أعلن الحوثيون استهداف مطار الملك خالد في الرياض بصاروخ باليستي، كما تحدثوا عن إطلاق ثلاثة صواريخ باتجاه تجمعات في منطقتي رأس العارة والمضاربة بمحافظة لحج جنوبي اليمن. ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من جميع تفاصيل هذه الإعلانات.
سياسياً، طالبت الحكومة اليمنية الأمم المتحدة ومجلس الأمن باتخاذ إجراءات عاجلة لإنهاء الحصار المفروض على مدينة تعز من قبل الحوثيين.
ويعكس تزامن هذه التطورات اتساع رقعة المواجهة الإقليمية، مع استمرار المخاطر على الملاحة وأسواق الطاقة، وامتداد تداعيات الصراع إلى اليمن والسعودية، في وقت لا تزال فيه فرص التهدئة مرتبطة بمسار المفاوضات بين واشنطن وطهران.
(أخبار سوريا الوطن-وكالات)
syriahomenews أخبار سورية الوطن

