وجّه عبد الرزاق يمق نجل المفقود حسين يمق مناشدة عبر صفحته الشخصية إلى الجهات المسؤولة في الجمهورية العربية السورية وإلى الجهات الأمنية والمختصة، للمساعدة في كشف مصير والده، الذي يقول إنه فُقد في 14 أيلول/سبتمبر 2026 في منطقة قريبة من ساحة فندق الميريديان «لاميرا» في اللاذقية – الشاطئ الأزرق.
وقال نجل يمق إن والده، وهو من أبناء جزيرة أرواد، غاب منذ ذلك التاريخ، وإن أكثر من عشرين يوماً مرّت على اختفائه، فيما لا تزال العائلة تجهل مكان وجوده ومصيره.
وكتب نجل المفقود: «أكثر من عشرين يوماً… وكل يوم منها يمر علينا كأنه دهر كامل».
وأضاف أنه يكتب باسم عائلته التي تغيّر كل شيء في حياتها منذ غياب والدها، قائلاً إن أفراد الأسرة «يستيقظون كل صباح على أمل أن نسمع صوته أو يصلنا خبر يطمئننا عليه، ثم ينتهي اليوم ونحن لا نعرف أين هو، ولا ماذا حل به، ولا إن كان بخير».
وأكد أن والده ليس مجرد اسم في بلاغ أو رقم في ملف، بل إنسان له عائلة تنتظره وبيت فقد، منذ غيابه، الأمان والطمأنينة.
كاميرات المراقبة
وأشار نجل حسين يمق إلى أن كاميرات المراقبة الموجودة في المنطقة أظهرت، بحسب قوله، نوع السيارة والمحافظة التي تتبع لها، مع استمرار غموض مصير والده حتى الآن.
وتساءل في مناشدته عن سبب استمرار غياب والده طوال هذه المدة، رغم ما وصفه بوجود «خيط واضح قد يقود إلى الحقيقة»، مطالباً الجهات المعنية ببذل المزيد من الجهود للوصول إلى أي معلومات تساعد في تحديد مكانه ومعرفة ما جرى له.
مناشدة للجهات المختصة
وناشد نجل المفقود الجهات الأمنية والمختصة متابعة القضية بكل جدية، وعدم السماح بأن «يُطوى ملفه أو يضيع بين الإجراءات»، مؤكداً أن ثقة العائلة وأملها معلّقان بجهود الجهات المعنية للوصول إلى مصير والدهم وإعادته إلى أسرته سالماً.
كما أعرب عن تقديره للجهود التي تبذلها الأجهزة الأمنية، موجهاً الشكر إلى كوادرها وعناصرها على ما تقدمه، من مساعدة واهتمام ومتابعة، ومؤكداً أن العائلة تقدر المسؤولية والجهد المبذول في متابعة مثل هذه القضايا.
نداء إلى كل من يملك معلومة
وفي الجانب الأبرز من مناشدته، توجه عبد الرزاق يمق نجل حسين يمق إلى كل شخص ربما شاهد شيئاً أو سمع معلومة أو يعرف أي تفاصيل تتعلق بوالده، داعياً إياه إلى عدم تجاهلها، حتى لو بدت بسيطة.
وقال: «ضع نفسك مكاننا… تخيّل أن إنساناً عزيزاً عليك غاب أكثر من عشرين يوماً، وأنت لا تعرف أين هو، ولا تستطيع الاطمئنان عليه أو سماع صوته».
وأضاف أن أي معلومة، مهما كانت صغيرة، يمكن أن تشكل خيطاً يقود العائلة إلى والدها، ويساعد في إنهاء حالة الخوف والانتظار التي تعيشها منذ غيابه.
كما وجّه رسالة إلى كل من قد يعرف مكان والده أو شيئاً عن مصيره، قائلاً: «اتقِ الله فيه وفينا، ولا تجعل الخوف أو الصمت شريكاً في استمرار هذا الوجع»، داعياً إلى مساعدة الأسرة في إعادته إلى منزله وأهله.
وفي ختام مناشدته، دعا نجل حسين يمق إلى توسيع نطاق نشر القضية، أملاً في أن تصل المناشدة إلى شخص يمتلك معلومة يمكن أن تساعد في الوصول إلى والده وكشف مصيره.

(أخبار سوريا الوطن)
syriahomenews أخبار سورية الوطن

