آخر الأخبار
الرئيسية » صحة و نصائح وفوائد » الفاكهة وسكر الدم.. 7 معتقدات شائعة قد تكون خاطئة

الفاكهة وسكر الدم.. 7 معتقدات شائعة قد تكون خاطئة

غالباً ما تُوضع الفاكهة ضمن قائمة الأطعمة التي يُنظر إليها بحذر عند الحديث عن سكر الدم، بسبب احتوائها الطبيعي على السكريات. إلا أن الإصابة بالسكري أو مقدمات السكري لا تعني بالضرورة التخلي عن الفاكهة، إذ توفر هذه الأطعمة مجموعة واسعة من العناصر الغذائية التي يحتاج إليها الجسم.

ويشير تقرير نشره موقع «فيريويل هيلث» إلى وجود عدد من الأفكار الشائعة غير الدقيقة حول الفاكهة وتأثيرها في مستويات السكر، موضحاً أن التعامل معها يجب أن يعتمد على الكمية ونوع الفاكهة والنظام الغذائي بشكل عام، وليس على محتواها من السكر وحده.

1. الفاكهة غنية بالسكر بشكل يجعلها غير صحية

تحتوي الفاكهة بالفعل على سكريات طبيعية، من بينها الفركتوز والغلوكوز والسكروز، لكنها لا تتكون من السكر وحده. فالأنواع الكاملة منها توفر كذلك الألياف والماء والفيتامينات والمعادن ومجموعة من المركبات النباتية المفيدة.

وتوصي الجمعية الأميركية للسكري (ADA) بإدراج الفاكهة الكاملة ضمن النظام الغذائي للأشخاص المصابين بالسكري ومقدمات السكري.

لذلك، بدلاً من التركيز على كمية السكر فقط، من الأفضل الانتباه إلى:

إجمالي الكربوهيدرات والألياف الموجودة في الحصة.

اختيار الفاكهة الكاملة بدلاً من المنتجات المصنعة منها قدر الإمكان.

إدراك أن السكر الطبيعي الموجود في الطعام لا يعني تلقائياً أنه خيار غير صحي.

2. مريض السكري يجب أن يتجنب الفاكهة

من أكثر الأفكار انتشاراً أن تشخيص السكري يعني ضرورة الامتناع عن تناول الفاكهة، وهو اعتقاد لا يتوافق مع التوصيات الغذائية العامة.

فبعض الدراسات أشارت إلى أن الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني الذين يتناولون كميات أكبر من الفاكهة الطازجة قد يحققون مستويات أفضل من السيطرة على سكر الدم. لكن هذه النتائج لا تثبت أن الفاكهة وحدها هي السبب في هذا التحسن، وإنما تدعم إمكانية وجودها ضمن نظام غذائي متوازن.

ويمكن للمصاب بالسكري تناول الفاكهة من خلال:

التنويع بين الفواكه الطازجة والمجمدة والمعلبة من دون سكر مضاف.

الانتباه إلى حجم الحصة، خاصة عند حساب كمية الكربوهيدرات.

متابعة قراءات سكر الدم لمعرفة استجابة الجسم لأنواع وكميات الفاكهة المختلفة.

3. هناك فواكه ممنوعة على مرضى السكري

تُصنف أحياناً فواكه مثل الموز والأناناس والعنب والمانغو والبطيخ على أنها خيارات غير مناسبة لمرضى السكري، بسبب مذاقها الحلو أو ارتفاع كمية الكربوهيدرات فيها مقارنة ببعض الأنواع الأخرى.

لكن لا توجد قائمة موحدة بالفواكه التي ينبغي لجميع المصابين بالسكري أو مقدمات السكري تجنبها. ويختلف تأثير الطعام في سكر الدم من شخص إلى آخر، كما تلعب كمية الطعام دوراً مهماً.

ومن الأفضل:

ضبط حجم الحصة وفق الاحتياجات الغذائية الفردية.

تناول الفاكهة مع مصدر للبروتين أو الدهون، مثل المكسرات أو الجبن أو الزبادي اليوناني.

عدم اعتبار المذاق الحلو وحده مؤشراً على أن الفاكهة غير مناسبة.

4. التوت هو الفاكهة الوحيدة المناسبة لسكر الدم

يحظى التوت بشعبية كبيرة بين الأشخاص الذين يهتمون بمستويات سكر الدم، نظراً إلى احتوائه على الألياف ومكونات غذائية أخرى. لكنه ليس الخيار الوحيد الذي يمكن إدراجه في نظام غذائي متوازن.

وتشجع الجمعية الأميركية للسكري على تناول الفاكهة الكاملة ضمن نمط غذائي صحي، بدلاً من حصر الخيارات في أنواع محددة.

ويمكن تحقيق تنوع أكبر من خلال تناول:

التوت والتفاح والكمثرى.

الحمضيات والخوخ والكيوي.

الشمام وغيرها من أنواع الفاكهة الكاملة.

كما أن اختيار الفاكهة التي يفضلها الشخص يساعد على جعل النظام الغذائي أكثر تنوعاً واستمرارية، بدلاً من تقسيم الفواكه إلى قوائم ثابتة من «الجيدة» و«السيئة».

5. السكر الطبيعي الموجود في الفاكهة لا يؤثر في سكر الدم

صحيح أن السكر الموجود في الفاكهة طبيعي، لكن هذا لا يعني أن الجسم لا يتأثر بالكربوهيدرات التي تحتوي عليها.

فالأساس في التعامل مع الفاكهة بالنسبة لمريض السكري هو احتساب الكربوهيدرات ضمن الخطة الغذائية، مع مراعاة حجم الحصة وبقية مكونات الوجبة.

ولهذا يمكن:

إدراج الفاكهة ضمن إجمالي كمية الكربوهيدرات اليومية عند اتباع نظام يعتمد على حساب الكربوهيدرات.

تجنب تناول كميات كبيرة من الفاكهة في وجبة واحدة.

مراعاة مكونات الوجبة كاملة عند اختيار الفاكهة وتحديد الكمية المناسبة.

وبذلك، لا تكون الفاكهة طعاماً «معفياً» من تأثير الكربوهيدرات، لكنها في الوقت نفسه ليست من الأطعمة التي يجب تجنبها لمجرد احتوائها على السكر الطبيعي.

6. عصير الفاكهة يساوي الفاكهة الكاملة

رغم أن العصير والفاكهة الكاملة يأتيان من المصدر نفسه، فإن طريقة تناولهما تختلف بشكل كبير.

فعملية العصر تزيل معظم الألياف الموجودة في الفاكهة، كما تجعل شرب كميات من الكربوهيدرات أسهل وأسرع من تناول الفاكهة كاملة. ولهذا السبب، تميل التوصيات إلى إعطاء الأولوية للفاكهة الكاملة والحد من تناول العصائر.

وللمساعدة في التحكم بسكر الدم:

اجعل الفاكهة الكاملة الخيار الأساسي.

عند تناول العصير، احرص على أن تكون الكمية محدودة وأن يكون عصير فاكهة 100 في المائة.

لا تعتمد على العصير باعتباره المصدر الرئيسي لتناول الفاكهة.

7. الفاكهة المجففة ضارة دائماً بسكر الدم

تختلف الفاكهة المجففة عن الطازجة في تركيز العناصر الغذائية والكربوهيدرات، إذ يؤدي فقدان الماء أثناء التجفيف إلى جعل كمية صغيرة منها أكثر تركيزاً.

وهذا يعني أن تناول كمية كبيرة من الفاكهة المجففة يمكن أن يوفر كمية مرتفعة من الكربوهيدرات خلال فترة قصيرة. ومع ذلك، لا يعني ذلك أنها ممنوعة على المصابين بالسكري، إذ يعتمد تأثيرها بدرجة كبيرة على النوع وحجم الحصة.

ويمكن تناولها باعتدال من خلال:

تحديد الكمية مسبقاً بدلاً من تناولها مباشرة من العبوة.

اختيار الأنواع التي لا تحتوي على سكر مضاف عندما تكون متاحة.

تناول كمية صغيرة منها إلى جانب المكسرات أو أحد مصادر البروتين أو الدهون.

الفاكهة يمكن أن تكون جزءاً من النظام الغذائي الصحي

لا ينبغي التعامل مع الفاكهة باعتبارها عدواً لسكر الدم لمجرد احتوائها على السكريات الطبيعية. فالفاكهة الكاملة توفر الألياف والماء والعديد من العناصر الغذائية، ويمكن إدراجها ضمن النظام الغذائي للأشخاص المصابين بالسكري أو مقدماته.

ويبقى العامل الأهم هو الكمية وحجم الحصة وإجمالي الكربوهيدرات وطريقة تناول الفاكهة، إلى جانب مراعاة استجابة الجسم الفردية. كما أن اختيار الفاكهة الكاملة بدلاً من العصائر والمنتجات التي تحتوي على سكر مضاف يمكن أن يساعد في جعل تناولها جزءاً أكثر توازناً من النظام الغذائي اليومي.

 

 

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

دراسة بولندية تحذّر من تأثير الأطعمة فائقة التصنيع في صحة الكلى

    حذّر علماء من بولندا من أن الإكثار من الأطعمة فائقة التصنيع، وهي جزء ‏شائع من النظام الغذائي الحديث، قد يضرّ بصحة الكلى ويسرّع ...