انطلق اليوم الأربعاء، حفل ختام مشروع “تعزيز القدرات الوطنية الإعلامية لمواجهة خطاب الكراهية وبناء السلام في سوريا”، المنفذ بالشراكة بين وزارة الإعلام والأكاديمية السورية للإعلام وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، وذلك بحضور رسمي في المكتبة الوطنية السورية بدمشق.
ويأتي الحفل ختاماً لستة أشهر من العمل، شملت 35 برنامجاً تدريبياً، استفاد منها أكثر من 775 متدرباً ومتدربة في 9 محافظات.
وجرى خلال الحفل استعراض أبرز نتائج المشروع وإحصائياته، كما تضمن تكريم فريق العمل والمدربين والمتفوقين في الدبلومات والتدريبات المنفذة.
وأكد وزير الإعلام خالد زعرور في كلمة له خلال اختتام فعاليات المشروع، ضرورة مواكبة التطور الإعلامي، وأن يتحلى الإعلاميون بالوعي والأخلاق المهنية لمناهضة خطاب الكراهية.
وقال الوزير زعرور: إن هذه الدورات التدريبية التوعوية يجب أن تترجم في سلوك الإعلاميين على أرض الواقع.
من جهتها، بيّنت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP) في سوريا ميلاني هاوينشتاين خلال اختتام فعاليات المشروع، أن أهمية هذا المشروع تكمن في بناء السلام، والحد من خطاب الكراهية، وتعزيز القدرات الاجتماعية والإعلامية، وعلينا مواجهته بالوعي وبالمسؤولية.
يتبع….
أخبار سوريا الوطن١-سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن

