د.محمد حبش
التحريض الطائفي الذي اشتعل على مواقع التواصل بعد الكشف عن جريمة قتل أبناء رانية العباسي رهيب ولا أخلاقي.
لا أكاد أصدّق أن الشعب السوري الحضاري المتفوق يتحول إلى غرائز غضب مجنونة في سعار طائفي هائج.
أول ما أذكركم به قول الله تعالى: ولا تزر وازرة وزر أخرى
تستطيع أن تحصي أكثر من ألف موقف علوي يدين بأشد العبارة هذه الجريمة ويدين النظام الفاسد الذي أساء للكل، وعمت مظالمه الجميع.
حين تطالب بالمقاطعة والتحريض والكراهية فأنت تمد سكينك وتذبح جزءاً من روحك….
دعوات الكراهية والتحريض وصفة مجانية لتقسيم سوريا وتعزيز نوازع الانفصال.
وأول قانون ننتظره من مجلس الشعب القادم هو قانون تجريم الطائفية والتحريض.
لم أعرف في سوريا في حياتي مثل هذا التوجه الجاهلي، وأسوأ ما فيه أن يقوده مثقفون وعمائم …
سوريا أمة تامة، وشعب واحد، والإسلام مظلة تشمل كل من قال لا إله إلا الله…
والعلويون مسلمون والدروز مسلمون ولا يكفرهم إلا جاهل بقول رسول الله: من قال لا إله إلا الله دخل الجنة.
وقول الله تعالى: ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً
من قال لا إله إلا الله فهو المسلم، مهما كان الخلاف في الفقه والخلافة.
(أخبار سوريا الوطن-صفحة الكاتب)
.
syriahomenews أخبار سورية الوطن
