آخر الأخبار
الرئيسية » العلوم و التكنولوجيا » ترامب وماسك.. من القطيعة إلى المصافحة وشراكة الذكاء الاصطناعي

ترامب وماسك.. من القطيعة إلى المصافحة وشراكة الذكاء الاصطناعي

 

 

بعد أشهر من الخلاف العلني الذي هدد بإنهاء التحالف بين دونالد ترامب وإيلون ماسك، عاد الرجلان إلى الواجهة معًا في البيت الأبيض، في مشهد يعكس انتقال علاقتهما من القطيعة الحادة إلى التعاون العلني، وإن كان من الصعب الجزم بأن الخلافات السابقة اختفت بصورة نهائية.

ظهر ماسك إلى جانب ترامب في البيت الأبيض يوم 29 سبتمبر/أيلول 2026، خلال مأدبة استضافها الرئيس لقادة قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في واشنطن. وكان اللقاء مخصصًا لبحث مستقبل الذكاء الاصطناعي، وسلامة أنظمته، والتوسع في بناء مراكز البيانات داخل الولايات المتحدة.

 

ولم يكن حضور ماسك بروتوكوليًا فحسب؛ فقد كان مؤسس شركة «إكس إيه آي» من الموقعين على اتفاق طوعي طرحته إدارة ترامب لتنظيم تطوير الذكاء الاصطناعي ذاتيًا. ويتضمن الاتفاق، من بين أمور أخرى، ضوابط داخلية، ومراجعات يجريها مدققون مستقلون، وآليات لمراقبة المخاطر المرتبطة بالأنظمة المتقدمة.

 

وخلال المناسبة، جلس ماسك إلى يسار ترامب، بينما جلس جنسن هوانغ، الرئيس التنفيذي لشركة «إنفيديا»، إلى يمينه، في ترتيب يعكس حضور ماسك مجددًا داخل الدائرة الأقرب إلى إدارة ترامب في ملف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

 

ترامب يشيد بماسك

 

كان الأكثر دلالة هو خطاب ترامب العلني عن ماسك خلال إطلاق منصة «أمريكا دوت غوف» في اليوم نفسه. فقد وجّه إليه الشكر، ووصفه بأنه الرجل الذي تصور في البداية مشروع تحويل الحكومة من خلال التكنولوجيا، وساعد في جلب الكفاءات اللازمة لتنفيذه، كما وصفه بأنه «رجل عظيم».

ويمثل هذا الموقف تحولًا لافتًا مقارنة بالمرحلة التي شهدت انهيار العلاقة بين الرجلين في يونيو/حزيران 2025، عندما تحولت الخلافات السياسية إلى مواجهة علنية عبر وسائل الإعلام ومنصة «إكس»، بعد مغادرة ماسك إدارة ترامب وانتقاده مشروع الرئيس التشريعي والإنفاق الحكومي.

 

لكن المصالحة لم تبدأ في البيت الأبيض في سبتمبر/أيلول 2026. فقد ظهرت أولى إشارات التهدئة علنًا في سبتمبر/أيلول 2025، عندما التقى ترامب وماسك في مراسم تأبين الناشط المحافظ تشارلي كيرك في أريزونا، وتصافحا وتبادلا حديثًا قصيرًا.

 

وقال ترامب آنذاك إن ماسك جاء إليه وألقى التحية، وإنهما تحدثا قليلًا، واصفًا اللقاء بأنه كان جيدًا.

 

وهكذا، انتقلت علاقة ترامب وماسك خلال فترة زمنية قصيرة نسبيًا من تحالف سياسي وشخصي وثيق، إلى خلاف علني حاد، ثم إلى اتصالات ولقاءات اتسمت تدريجيًا بالتهدئة، وصولًا إلى ظهورهما معًا مجددًا في البيت الأبيض ضمن ملف الذكاء الاصطناعي، وهو ما يشير إلى عودة التعاون بينهما، دون أن يعني بالضرورة أن جميع الخلافات التي نشبت بينهما قد انتهت بصورة نهائية.

 

(أخبار سوريا الوطن-وكالات)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ويندوز 11 يحتفظ بنسخ من صورك.. كيف تحذفها وتوقف تخزينها؟

يعتمد ملايين المستخدمين حول العالم على أجهزة الكمبيوتر العاملة بنظام ويندوز 11 لتخزين ملفاتهم الشخصية، وفي مقدمتها الصور، التي ينقلها كثيرون من هواتفهم إلى الحاسوب ...