اخبار سوريا الوطن-اسرة التحرير
تتواصل الاعتداءات الإسرائيلية على جنوب لبنان، مع تجدد القصف المدفعي والغارات الجوية وعمليات تفجير المنازل، بالتزامن مع استمرار الغموض بشأن موعد استئناف المفاوضات اللبنانية–الإسرائيلية المرتقبة في تامبا الأميركية.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن القصف المدفعي الإسرائيلي استهدف فجر اليوم وادي زبقين وأطراف بلدات برعشيت وحداثا، فيما طالت غارات بلدتي المنصوري ومجدل زون ومحيطهما. كما سُجلت عمليات تفجير في الخيام ومناطق أخرى، بالتزامن مع تحليق مسيّرة إسرائيلية في أجواء الضاحية الجنوبية لبيروت.
وفي تطور ميداني، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل النقيب إلياف حاييم تزابالاموس وإصابة ثلاثة جنود إثر حادث عملياتي في جنوب لبنان، موضحاً أن الحادث نجم عن انقلاب آلية «هامر» قرب نهر الليطاني.
ويأتي التصعيد في ظل تعثر تنفيذ التفاهمات الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي لا تزال تحتلها. وكانت رويترز قد سلطت الضوء، في تقرير نشرته الخميس، على استمرار الوجود العسكري الإسرائيلي والدمار في قرى الجنوب، بما يعرقل عودة السكان وإعادة الحياة إلى المناطق المتضررة.
سياسياً، أكد الرئيس اللبناني جوزف عون، خلال لقائه مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس في بيروت، أن الجيش اللبناني ينفذ مهامه في المناطق التي انتشر فيها جنوب الليطاني، فيما تواصل إسرائيل، بحسب قوله، عدم تنفيذ التزاماتها. وشدد على أن التفاوض هو البديل عن الحرب، مطالباً بوقف تدمير المنازل واستكمال ملف الأسرى.
من جهتها، أعربت كالاس عن تأييد دول الاتحاد الأوروبي تمديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان «يونيفيل»، محذرة من مخاطر حدوث فراغ أمني مع اقتراب انتهاء مهمتها.
وبين استمرار العمليات العسكرية وتعثر المسار الدبلوماسي، تبقى الأوضاع في جنوب لبنان مفتوحة على مزيد من التصعيد، في وقت لم يُحسم فيه الموعد الرسمي لجولة المفاوضات المقبلة، وسط مخاوف لبنانية من أن يؤدي استمرار الجمود إلى تكريس واقع الاحتلال وتعطيل عودة السكان إلى قراهم.
(أخبار سوريا الوطن-وكالات)
syriahomenews أخبار سورية الوطن

