بقلم: علي نفنوف
دبي
“كل لوحه ارسمها
هي أعتذار عن بشاعه لا ذنب لي بها ”
بعد ما كتبت هذه العباره
على صفحتي الشخصيه اخذتني الحيره الى سؤال عريض.. لماذا يحاكم الفنان بتهمه الجمال..
في عالمٍ يُفترض أن تكون فيه اللوحةُ الملاذَ الأخيرَ للجمال، والمأوى الأكملَ لروحٍ ترفض القيد، تحوّلت الريشةُ أحياناً إلى شظية، والصباغُ إلى أثرِ دمٍ لم يجف. لقد سار التاريخُ الإنسانيّ في دروبٍ مظلمة، تلاقت فيها طهارةُ الفن ببشاعةِ البطش؛ بين جدران زنازين أُغلقت على أنامل رسمت الضوء، وقصص اغتيالٍ وسفكِ دماءٍ غدَرَت بمبدعين كلُّ قضيتهم أنهم كشفوا زيفَ العالم بلون.
أمام شواهد الموت الممتدة من أزقة الفن العتيقة إلى زوايا العتمة الحديثة، تتجسد تراجيديا الوجود في أبهى صورها وأكثرها إيلاماً: إذا كان الفنان التشكيلي—وهو الذي يعجنُ الروح باللون ويهبُ الحياةَ للمساحات الميتة—يُساق إلى المقصلة كعدوٍّ للسلطة وفارٍّ من وجه القانون، فمن ذا الذي يتبقى في هذا العالم ليكون حراً أو بريئاً؟ أم أن الجمال في أعراف القوة جريمةٌ لا تُغتفر، والحريةَ محضُ وهمٍ يُذبح على أعتاب السلاطين؟
لذلك كتبت هذا المقال وفيه سنتعرف على قصص مؤلمه ومؤسفه لفنانين تشكيليين لاحقهم الموت والأذى والاعتقال:
1. مايكل أنجلو كارافاجيو (إيطاليا) — عام 1606 م
• يُعد كارافاجيو أحد أعظم أساتذة الرسم في عصر الباروك، لكن عبقريته الفنية اقترنت بحياة شخصية عنيفة مليئة بالمشاجرات في 28 مايو 1606 م، تورط كارافاجيو في شجار شوارع عنيف في روما مع رجل يُدعى رانوتشيو توماسوني بسبب مراهنة على مباراة تنس أو خلاف شخصي انتهى العراك بقيام كارافاجيو بطعن توماسوني طعنة قاتلة أدت لوفاته أصدر بابا روما بحقه حكماً بالإعدام يتيح لأي شخص تنفيذ القتل فيه. فرّ كارافاجيو من روما وعاش السنوات الأربع الأخيرة من حياته طريداً فاراً من العدالة بين نابولي ومالطا وصقلية ورغم مطاردته، أبدع خلال هذه الفترة لوحات سوداوية تعكس الرعب الذي يعيشه (مثل لوحة “داود يحمل رأس جالوت”)، حتى توفي في ظروف غامضة عام 1610 م وهو في طريقه للحصول على عفو بابوي
2. إيغون شيليه (النمسا) — عام 1912 م
• في أبريل 1912 م، داهمت الشرطة النمساوية مرسم الفنان التعبيري إيغون شيليه في بلدة نيولينغباخ. صادرت السلطات أكثر من مئة لوحة ورسمة من أعماله بتهمة “الفساد الأخلاقي وعرض رسومات إباحية” يُخشى وصول الأطفال إليها جرى اعتقال شيليه وإيداعه السجن بانتظار المحاكمة، حيث أمضى 24 يوماً خلف القضبان. وفي قاعة المحكمة، قام القاضي بحرق إحدى لوحات شيليه علناً باستخدام لهب الشموع كعقوبة فكرية ورمزية ضد فنه. وثّق شيليه هذه التجربة القاسية برسم سلسلة من اللوحات المائية لزنزانته الضيقة، جسد فيها مشاعر الاختناق وكتب عليها عبارات مثل: “كبح جماح الفنان هو جريمة، إنه قتل للحياة في مهدها
3. ميخائيل بويتشوك (أوكرانيا / الاتحاد السوفيتي) — عام 1937 م
• كان بويتشوك رائداً للمدرسة التشكيلية الأوكرانية الحديثة (البويتشوكية) التي مزجت بين الفن البيزنطي التقليدي والجداريات المعاصرة. مع صعود حملة “التطهير الكبير” الستالينية، اعتقلته المفوضية الشعبية للشؤون الداخلية السوفيتية (NKVD) في نوفمبر 1936. وُجهت إليه تهمة “النزعة القومية البرجوازية” والتجسس لصالح دول أجنبية بسبب رغبته في الحفاظ على الهوية الفنية المحلية لأوكرانيا. بعد أشهر من التحقيق، أُصدر بحقه حكم بالإعدام رمياً بالرصاص ونُفذ الحكم في 13 يوليو 1937 م في كييف، وجرى إعدام زوجته الفنانة صوفيا ناليبينسكا وتلاميذه المقربين في نفس الفترة، كما صدر أمر رسمي بإتلاف ومحو معظم جدارياته ولوحاته التشكيلية.
4. ألكسندر دريفين (لاتفيا / الاتحاد السوفيتي) — عام 1938 م
• فنان تشكيلي طليعي من أبرز رواد التعبيرية الروسية والسوفيتية. في 17 يناير 1938 م، وخلال ذروة عمليات التطهير العرقي والسياسي التي استهدفت النخب الثقافية ذات الأصول اللاتفية، اعتقلته السلطات السوفيتية. اتُّهم بالانتماء إلى “منظمة لاتفية قومية وهمية ضد الثورة”. ورغم عدم وجود أي دليل جنائي سوى أسلوبه الفني المتمرد على “الواقعية الاشتراكية” المفروضة من الحزب، حُكم عليه بـ الإعدام ونُفذ الحكم رمياً بالرصاص في 26 فبراير 1938 م في حقل رمي “بوتوفو” قرب موسكو، ولم يُرد إليه اعتباره التاريخي إلا في أواخر الخمسينيات
5. كلود كاهون (فرنسا) — عام 1944 م
• فنانة تشكيلية، ومصورة سريالية، وكاتبة فرنسية. خلال الحرب العالمية الثانية، احتلت القوات النازية جزيرة جيرسي حيث كانت تعيش. انخرطت كاهون في المقاومة السرية مستخدمةً مهاراتها الفنية في إنتاج منشورات وصور مركبة (مونتاج) تسخر من القادة النازيين وهتلر، وتقوم بدسها في جيوب الجنود الألمان لإحباط معنوياتهم. في يوليو 1944 م، ألقى جهاز “الجيستابو” السري القبض عليها، وحُوكمت عسكرياً وصدر بحقها حكم بالإعدام. أمضت شهوراً في الزنزانة تحت وطأة التعذيب النفسي والبدني، ونجت من الموت بأعجوبة نتيجة تأخر تنفيذ الحكم حتى حررت قوات الحلفاء الجزيرة في مايو 1945 م، لكنها توفيت لاحقاً عام 1954 متأثرة بالأضرار الصحية البالغة التي خلّفها السجن.
6. إنجي أفلاطون (مصر) — عام 1959 م
• تُعد إنجي أفلاطون من رائدات الحركة السريالية والواقعية التشكيلية في مصر. في مارس 1959 م، وخلال حملة اعتقالات واسعة شنتها السلطات المصرية ضد المثقفين والناشطين اليساريين والشيوعيين، جرى اعتقالها سراً. أمضت أربع سنوات ونصف خلف القضبان في سجن النساء بالقناطر. رفضت إنجي الاستسلام للواقع، ونجحت في إدخال الألوان والقماش إلى زنزانتها بمساعدة سجينات وجلادين تعاطفوا معها، وحوّلت السجن إلى مرسم حي. رسمت خلال تلك الفترة سلسلة من أشهر لوحاتها التشكيلية (مثل لوحة “خلف القضبان” ولوحة “شجرة التوت”)، مجسدة فيها تفاصيل حياة السجينات والأسوار العالية الشاهقة التي تخترقها أشعة الشمس، حتى أُفرج عنها عام 1963 م.
7. ديفيد ألفارو سيكيروس (المكسيك) — عام 1960 م
• فنان جداريات وتشكيل مكسيكي عالمي، وأحد أقطاب الفن التشكلي في أمريكا اللاتينية إلى جانب دييغو ريفيرا. عُرف بنشاطه السياسي الشيوعي الراديكالي وقيادته للاحتجاجات الطلابية. في أغسطس 1960 م، ألقت السلطات المكسيكية القبض عليه ووجهت إليه تهمة فضفاضة تُعرف بـ “الانحلال الاجتماعي” والتحريض على التمرد ضد الحكومة. حُكم عليه بالسجن وأُودع في سجن لِيكومبيري الرهيب. أمضى سيكيروس 4 سنوات في الزنزانة، ورغم ضيق المساحة والرقابة، حوّل زنزانته إلى مشغل تشكيلي وأنتج أكثر من ثلاثين لوحة زيتية صغيرة وديكورات مسرحية مسكوبة بالرمزية، حتى صدر عفو رئاسي عنه عام 1964 م نتيجة ضغوط دولية قادها فنانون ومثقفون حول العالم.
8. لؤي كيالي (سوريا) — عام 1967 م
• يُصنف كيالي كأحد عباقرة الفن التشكيلي السوري، واشتهر بلوحاته الواقعية الإنسانية التي ترسم معاناة البسطاء. في ربيع عام 1967 م، أقام معرضاً متنقلاً بعنوان “في سبيل القضية”، جسد فيه بآلام حادة الوجع الإنساني والسياسي العربي. عقب نكسة حزيران 1967، واجه كيالي “محاكمة نقدية واجتماعية عنيفة جداً”؛ حيث اتهمه نقاد وإعلاميون بالانهزامية والضعف والسوداوية بدلاً من تقديم فن تعبوي حماسي. دمرت هذه الملاحقة الفكرية والاتهامات نفسية كيالي الرقيقة، فقام بتحطيم لوحات معرضه بيده، ودخل في حالة اكتئاب حاد وعزلة قسرية وعلاج نفسي طويل (مثّل سجناً داخلياً)، حتى توفي محترقاً في سريره بمنزله بطرطوس عام 1978 م.
9. يوسف عبدلكي (سوريا) — عام 1978 م وعام 2013 م
• فنان تشكيلي وحفّار سوري عالمي، تمتاز أعماله بالرمزية العالية والدقة الشديدة في مناهضة الظلم والتعبير عن الفقد والضحايا.
• الاعتقال الأول (1978 م): اعتُقل في دمشق بسبب نشاطه السياسي والفكري المعارض كمثقف يساري، وأمضى قرابة العامين في السجن. بعد الإفراج عنه، غادر إلى باريس وعاش هناك في منفى اختياري استمر لربع قرن (حُرم خلاله من تجديد جواز سفره أو العودة لوطنه).
• الاعتقال الثاني (2013 م): بعد عودته والاستقرار في سوريا سنوات، اعتُقل عبدلكي في 18 يوليو 2013 م عند حاجز أمني في مدينة طرطوس بسبب توقيعه على بيانات سياسية تطالب بالتغيير السلمي والديمقراطي. أمضى خمسة أسابيع في الاعتقال، وشهدت فترة سجنه حملة تضامن دولية واسعة وقع عليها آلاف الفنانين والمثقفين حول العالم والمؤسسات الفنية الكبرى، حتى أُطلق سراحه في أغسطس من نفس العام.
10. ناجي العلي (فلسطين) — عام 1987 م
• أبدع شخصية “حنظلة” كشاهد على المأساة، ويُعد أيقونة الكاريكاتير السياسي التشكلي العربي. بسبب رسوماته الكاريكاتيرية الحادة واللاذعة التي انتقدت بلا هوادة الأنظمة العربية، والقيادات الفلسطينية، والاحتلال الإسرائيلي، والقوى الدولية، تلقى تهديدات بالقتل من جهات متعددة واضطر للعيش في لندن. في 22 يوليو 1987 م، وأثناء توجهه إلى عمله في جريدة القبس الدولية بجنوب لندن، اقترب منه مسلح وأطلق عليه رصاصة بكاتم صوت أصابته في عينه. نُقل إلى المستشفى ودخل في غيبوبة دامت أكثر من شهر حتى استشهد في 29 أغسطس 1987 م، وأشارت التحقيقات وأصابع الاتهام بقوة إلى تدبير جهاز “الموساد” الإسرائيلي للتخلص من ريشته الحرة.
11. حسين بيكار (مصر) — أواخر التسعينيات (1997 م)
• فنان تشكيلي، ورسام صحفي، وموسيقي مصري رائد، عُرف برسمه البورتريهات الإنسانية الراقية وأسلوبه الفني المتميز. في أواخر تسعينيات القرن الماضي (تحديداً عام 1997 م)، وهو في العقد الثامن من عمره، واجه بيكار صدمة أمنية وقضائية قاسية؛ حيث جرى استدعاؤه والتحقيق معه ثم اعتقاله بتهمة “اعتناق البهائية والترويج لها”، واعتُبرت أفكاره الفلسفية والإنسانية في لوحاته وكتاباته خروجاً عن السائد وتحدياً للمؤسسة الدينية التقليدية. أمضى فترة صعبة قيد التحقيق والاحتجاز قبل أن تؤدي حملة الضغط الثقافي والتعاطف الشعبي الواسع مع قيمته الفنية إلى إخلاء سبيله وإغلاق القضية.
12. آي ويوي (الصين) — عام 2011 م
• فنان تشكيلي ونحات ومعماري صيني معاصر، يُعد من أشهر الفنانيين المؤثرين عالمياً بأعماله التركيبية الناقدة لانتهاكات حقوق الإنسان وتقييد الحريات. في 3 أبريل 2011 م، وأثناء تواجده في مطار بكين الدولي متوجهاً إلى هونغ كونغ، اعتقلته السلطات الصينية سراً. جرى احتجازه في موقع مجهول لمدة 81 يوماً دون توجيه أي تهمة رسمية ودون السماح لعائلته أو محاميه بمعرفة مكانه، وسط تنديد ومطالبات دولية من متاحف وحكومات العالم لإطلاق سراحه. أُفرج عنه لاحقاً غرامة مالية بتهمة “التهرب الضريبي” ووُضع تحت الإقامة الجبرية ومُنع من السفر وسُحب جواز سفره لسنوات، حتى سُمح له بالمغادرة إلى أوروبا عام 2015 م.
13. ليوناردو دا فينشي (إيطاليا) — عام 1476 م
• في أبريل 1476 م، وكان دا فينشي شاباً في الرابعة والعشرين من عمره يدرس في مشغل معلم الفن “فاروكيو” بفلورنسا، وُجد بلاغ مجهول الهوية وُضع في صندوق الشكاوى العام (Tamburi) المخصص لرصد الجرائم الأخلاقية. اتهم البلاغ دا فينشي وثلاثة شبان آخرين بممارسة “اللواط” (وهي تهمة كانت عقوبتها القضائية آنذاك تصل إلى السجن، النفي، أو الإعدام حرقاً على الخازوق). جرى اعتقال دا فينشي والتحقيق معه ومحاكمته أمام محكمة “مسؤولي الليل” بعد شهرين من الرعب والاحتجاز، ولعدم وجود شهود عيان، حُفظت القضية وأُطلق سراحه. تركت هذه التجربة أثراً نفسياً عميقاً في حياة دا فينشي؛ حيث بات شديد الكتمان والغموض، ودفعته لاحقاً للهجرة من فلورنسا نحو ميلانو بحثاً عن بيئة أكثر أماناً وحرية لفنه وأبحاثه العلمية.
14. فرانشيسكو غويا (إسبانيا) — عام 1815 م
• كان غويا الرسام الرسمي للبلاط الملكي الإسباني، لكن ريشته كانت تسجل فظائع الحروب والجهل. في عام 1815 م، وعقب استعادة الملك فرديناند السابع للعرش وإعادة إحياء “محاكم التفتيش الدينية”، استُدعي غويا رسمياً للمثول أمام قضاة المحكمة بتهمة “الفساد الأخلاقي والزندقة”. جاء الاستدعاء بسبب لوحته الشهيرة “الماخا العارية” (La Maja Desnuda) التي رسمها قبل سنوات، حيث اعتبرتها الكنيسة عملاً فاحشاً يخالف الأخلاق المسيحية. نجح غويا في النجاة من حبل المشنقة أو الحرق بفضل حماية بعض النبلاء، لكنه أُجبر على الانعزال في منزله (البيت الأصم) حيث رسم “اللوحات السوداء” المرعبة على الجدران. وتخوفاً من بطش السلطة، اختار غويا النفي الاختياري عام 1824 م، فغادر إسبانيا إلى فرنسا وعاش في بوردو وحيداً حتى وفاته عام 1828 م.
15. عمر حمدي “مالفا” (سوريا) — عام 1970 م وحتى وفاته
• يُعد الفنان التشكيلي السوري عمر حمدي (الذي اشتهر عالمياً باسم مالفا، ومواليد الحسكة عام 1951) أحد أبرز رواد التعبيرية التجريدية المعاصرة. بدأت محنته في أواخر الستينيات ومطلع السبعينيات؛ بسبب مواقفه السياسية والفكرية الجريئة وانحيازه لقضايا الحريات وحقوق المكون الكردي، مما جعله في مرصد الأجهزة الأمنية السورية. تعرّض للملاحقة المستمرة والتضييق على معارضه ومنع لوحاته من العرض والنشر الفني. وأمام التهديد المباشر بالاعتقال والسجن، اضطر إلى مغادرة سوريا عام 1978 م واللجوء الفكري إلى النمسا. عاش مالفا عقوداً طويلة في منفاه بفيينا، وحُرم من العودة إلى وطنه لسنوات طويلة وصودرت بعض أعماله، لكنه حوّل ألم النفي والتشريد إلى لوحات عالمية بيعت في كبرى قاعات العرض (مثل غاليري غرينويتش بنيويورك)، وظل يناضل بريشته في المغترب حتى وفاته في فيينا عام 2015 م
16. محمد راسم (الجزائر) — عام 1975 م
هو رائد فن “المنمنمات التشكيلية” في الجزائر والعالم العربي. نجح راسم في إحياء الفن الإسلامي القديم بأسلوب أكاديمي معاصر. في يونيو 1975 م، صُدم الشارع الجزائري والعربي بنبأ مقتله واغتياله بشكل وحشي هو وزوجته السويدية داخل منزلهما في الأبيار بالجزائر العاصمة. ورغم أن السلطات أعلنت لاحقاً أن دافع الجريمة كان السرقة، إلا أن الغموض الفكري والسياسي ظل يكتنف الحادثة، واعتبرتها الأوساط الفنية خسارة فادحة لواحدة من أبرز ريشات التشكيل العربي
17. غاو تشن (الصين) — عام 2024 م
• فنان تشكيلي ونحات صيني معاصر، يُشكل مع شقيقه الثنائي الفني الشهير “الأخوان غاو” المعروفين بمنحوتاتهما وتماثيلهما البرونزية الساخرة والناقدة لسياسات الزعيم الصيني الراحل ماو تسي تونغ وفترة “الثورة الثقافية” الدامية. في 26 أغسطس 2024 م، وأثناء تواجده في الصين، داهمت الشرطة مرسمه واعتقلته رسمياً بتهمة جنائية مستحدثة في القانون الصيني وهي “تدمير وسبّ سمعة أبطال وشهداء الوطن”. جرى زجه في السجن ومصادرة أعماله التشكيلية وتماثيله الفنية، ولا تزال قضيته تثير قلق الأوساط الفنية الدولية كأحدث حلقات الصدام بين ريشة الفنان وقبضة السلطة.

عمر حمدي (مالفا)

غويا

دافنشي

علي نفنوف
(موقع:أخبار سوريا الوطن)
syriahomenews أخبار سورية الوطن

