د.احمد جاسم الحسين
يعود الاحتقان في الشارع السوري اليوم، بشكل أساسي، إلى الضغوط المعيشية الحادة، والشعور بوجود فساد، وتأخر المحاسبة…
وكذلك إلى وجود فجوة كبيرة بين أحلام الثورة ومطامحها النبيلة والواقع الصعب، رغم النجاحات الدبلوماسية الملفتة…
ورغم وجود توقعات دولية بنمو اقتصادي قادم، وتصريحات مستثمرين عرب لهم وزنهم، إلا أن المواطن على الأرض يجد فجوة كبيرة بين الوعود!!! والواقع اليومي.
أبرز الحلول:
المزيد من التواصل الحكومي مع المواطن والاقتراب منه، والمحاسبة، وتوليد فرص عمل، ودعم السلع الأساسية، والاعتماد على مزيد من الكفاءات التي يعتقد الشعب بأنها مظلومة…
(تتذكرون تجربة أردوغان وتغييراته في مجال المالية والاقتصاد).
اليوم يبرز دور مراكز الدراسات، والبرلمان، وحتى استطلاعات رأي الاستخبارات للمزاج العام…
(قرار ترشيد الإنفاق الحكومي أمس جزء مهم من العلاج).
*الكاتب:رئيس اتحاد الكتاب العرب في سوريا
(أخبار سوريا الوطن-الكاتب)
syriahomenews أخبار سورية الوطن

