يحتفل العالم اليوم، 21 حزيران/يونيو، بـ”عيد الأب العالمي”، وهي مناسبة اجتماعية وإنسانية تُكرّس للتعبير عن الامتنان والتقدير للآباء، والاعتراف بدورهم الكبير في بناء الأسرة وتربية الأجيال وصناعة مستقبل أبنائهم.
وتحيي دول أوروبا والعديد من دول العالم ومعظم الدول العربية هذه المناسبة سنوياً، في حين تحتفل بعض الدول الأخرى بها في تواريخ مختلفة على مدار العام، تأكيداً على المكانة الرفيعة التي يحتلها الأب في حياة أسرته ومجتمعه.
ويُنظر إلى الأب باعتباره رمزاً للعطاء والمسؤولية والتضحية، فهو الشخص الذي يتمنى دائماً أن يرى أبناءه أفضل منه وأكثر نجاحاً، ويواصل دعمهم ومساندتهم مهما بلغت التحديات. كما أنه يمنح أبناءه أفضل ما يملك، ويكرّس سنوات عمره لتأمين حياة كريمة لهم، واضعاً سعادتهم ومستقبلهم في مقدمة أولوياته.
ويؤكد مختصون اجتماعيون أن عيد الأب لا يقتصر على تقديم الهدايا أو كلمات التهنئة، بل يشكل فرصة للتعبير عن المحبة والوفاء وردّ جزء من الجميل لمن أفنوا أعمارهم في الرعاية والتوجيه وبناء القيم الإنسانية في نفوس أبنائهم.
وفي هذه المناسبة، يتوجه الأبناء بأسمى عبارات الشكر والتقدير إلى الآباء الذين ما زالوا على قيد الحياة، متمنين لهم الصحة والعافية وطول العمر، كما يستذكرون الآباء الذين رحلوا عن الدنيا بالرحمة والدعاء، تقديراً لما قدموه من حب وتضحيات ستبقى خالدة في الذاكرة والوجدان.
وكل عام وجميع الآباء بألف خير 



(أخبار سوريا الوطن)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
