أ. د. جورج جبور
الرئيس الفخري للرابطة السورية للأمم المتحدة منذ عام 2022، ومؤسسها ورئيسها بين عامي 2004 و2022.
في عام 2002، ثم في عام 2003، رشّحت نفسي لمنصب “المفوض السامي لحقوق الإنسان”.
وبالكاد استطعت أن أنشر خبرًا عن ترشحي في جريدة سورية.
وفي وقت لاحق، فازت برازيلية، كما أظن. أكتب هنا من الذاكرة، ولديّ جميع الأوراق، ويمكن العودة إليها عند الحاجة.
همّي ورأسمالي هو “حلف الفضول”.
في عام 2007، وردت كلمات عن حلف الفضول في بيان بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان.
وقد قال لي السيد عبد الله آدم، ممثل الأمم المتحدة في سورية، ذات يوم، إنه ساعد في صياغة تلك الأسطر. وكان آنذاك يعمل في مكتب شاغلة المنصب.
في عام 2008، ومن كنيسة الصليب المقدس في دمشق، طالبتُ، وكنت للمرة الثالثة مرشحًا شخصيًا لمنصب المفوض السامي، بأن يذهب هذا المنصب إلى شخص من خارج أبناء الثقافة الغربية.
وكانت الصحف الخارجية تنشر آرائي.
أيدت البرازيلية هذه الفكرة، ورفضت الترشح لولاية جديدة.
وانتُخبت مافي بيلاي.
وكتبت لها تهنئة نُشرت في مجلة الهلال الأحمر السوري، وكان رئيس تحريرها الأستاذ زهير جنان، رحمه الله.
وأهنّئها الآن بحصولها على جائزة نوبل للسلام.
لم ينهض بي “حلف الفضول” إلى منصب المفوض السامي، لكنه نهض بأحد أحفاد واحدٍ ممن حضروا عقد الحلف في دار عبد الله بن جدعان.
وقد تولّى المنصب أحد أمراء الأسرة الأردنية الهاشمية.
وشاركني لاحقًا في الاهتمام بالحلف كثيرون، منهم محمد فائق، رحمه الله، والدكتور عبد الحسين شعبان، أمدّ الله في عمره الخصب بالعطاء.
أهنّئ السيدة بيلاي مجددًا.
لقد فازت بجائزة نوبل للسلام، وفازت معها جنوب أفريقيا، وفاز معها أيضًا العالم الأفروآسيوي.
لا أطالب بتوزيع جغرافي عادل لجائزة نوبل للسلام، لكن حصة غير أبناء الثقافة الغربية من الجائزة قليلة.
أختم.
إذا بلغني اعتراض على بعض الوقائع، عدتُ إلى محفوظاتي لأصحّح ما أوردته أعلاه أو لأثبته، بحسب ما تسفر عنه المراجعة.
دمشق
الساعة الخامسة واثنتين وثلاثين دقيقة بعد ظهر 9 تشرين الأول 2026.

(أخبار سوريا الوطن)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
