آخر الأخبار
الرئيسية » الزراعة و البيئة » محاضرة علمية في طرطوس تسلّط الضوء على دور تقانات الاستشعار عن بُعد في الوقاية من حرائق الغابات

محاضرة علمية في طرطوس تسلّط الضوء على دور تقانات الاستشعار عن بُعد في الوقاية من حرائق الغابات

 

في إطار التعاون بين جمعية سنديان لحماية البيئة والتنمية المستدامة والمركز الثقافي العربي في طرطوس، أُقيمت أمس الأحد محاضرة علمية بعنوان «دور منصة الغابات ومراقبة الحرائق FRIMO في الوقاية من الحرائق باستخدام تقانات الاستشعار عن بُعد»، قدّمتها المهندسة رادا كاسوحة، رئيسة منصة الغابات ومراقبة الحرائق في الهيئة العامة للاستشعار عن بُعد، بحضور عدد من الشخصيات الرسمية والعلمية المعنية بالشأن البيئي والزراعي.

وذكرت جمعية سنديان عبر صفحتها ان المحاضرة شهدت حضور كل من عبد الفتاح الخطيب، مدير العلاقات العامة، والمهندس بسام تفاحة، عضو المكتب التنفيذي في المحافظة لشؤون الزراعة، والدكتور أحمد أحمد، مدير البحوث الزراعية في طرطوس، والدكتور محمد صالح، مدير البيئة في طرطوس، والدكتور جمال منصور، نقيب أطباء الأسنان في طرطوس.

وتناولت المهندسة كاسوحة واقع حرائق الغابات في سورية، ولا سيما في مناطق الساحل وشمال غرب البلاد، مسلّطة الضوء على أهمية توظيف تقانات الاستشعار عن بُعد والبيانات الفضائية في رصد الحرائق، وتقييم مخاطرها، وتعزيز إمكانات الوقاية والاستجابة المبكرة.

كما استعرضت دور منصة الغابات ومراقبة الحرائق FRIMO والمنتجات التي توفرها في دعم إدارة المناطق الحراجية، من خلال إعداد خرائط البنى التحتية الحراجية، وتحديد مواقع الحرائق وتتبع مسارات انتشارها، وتقدير الأضرار الناجمة عنها، ومراقبة تعافي الغطاء النباتي، فضلاً عن رصد التعديات على الأراضي الحراجية.

وتطرقت المحاضرة إلى أهمية تحليل البيانات المناخية والفضائية في التنبؤ بمخاطر الحرائق والاستعداد لها، والمساهمة في تحديد المسارات الأكثر كفاءة لوصول فرق الاستجابة إلى مواقع الحرائق. كما تناولت التجارب المتعلقة باستخدام الحساسات في الغابات، وأهمية توفير بيانات وصور آنية تسهم في تحسين عمليات المراقبة ورفع كفاءة التعامل مع المخاطر.

وشهدت المحاضرة نقاشات ومداخلات من الحضور، تناولت أهمية دراسة المناطق الحراجية وتقييم أوضاعها قبل نشوب الحرائق، وضرورة تعزيز التعاون وتبادل الخبرات بين الجهات المعنية، إلى جانب بحث دور اختيار الأنواع النباتية المقاومة للحرائق في الحد من المخاطر وتعزيز قدرة النظم البيئية على مواجهتها.

وتأتي هذه الفعالية ضمن جهود جمعية سنديان لحماية البيئة والتنمية المستدامة الرامية إلى نشر الوعي البيئي، وتعزيز المعرفة العلمية، وتشجيع المبادرات الهادفة إلى حماية الغابات والموارد الطبيعية، وترسيخ ثقافة الوقاية والمسؤولية البيئية، من خلال التعاون مع المؤسسات الثقافية والعلمية والجهات المعنية بالشأن البيئي.

 

 

 

 

(أخبار سوريا الوطن)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

تقرير أممي: العالم يستنزف احتياطياته من المياه العذبة ويدخل مرحلة الاضطراب المائي

حذر تقرير حديث للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية التابعة للأمم المتحدة من دخول ‏العالم مرحلة حرجة باتت فيها اضطرابات الإمدادات المائية وعدم انتظامها بمثابة “أمر ‏طبيعي”، ...