آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » مصر وعُمان تدعوان لتغليب الحلول الدبلوماسية وخفض التصعيد بالمنطقة.. وتحذير من انعكاسات حركة الملاحة في “هرمز” على الاقتصاد العالمي

مصر وعُمان تدعوان لتغليب الحلول الدبلوماسية وخفض التصعيد بالمنطقة.. وتحذير من انعكاسات حركة الملاحة في “هرمز” على الاقتصاد العالمي

دعت مصر وسلطنة عُمان، السبت، إلى تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية وتكثيف الجهود لاحتواء التوترات، ومنع اتساع نطاق التصعيد في المنطقة بما يحفظ أمنها واستقرارها.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، وفق بيان للخارجية المصرية.

وقالت الوزارة إن الوزيرين أكدا ضرورة مواصلة التشاور والتنسيق الوثيق خلال الفترة المقبلة، وتكثيف الجهود الرامية إلى احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق التصعيد في المنطقة.

وشددا على أهمية “تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها”.

 

وبحث الوزيران بصورة مفصلة التطورات الجارية في المنطقة، ولا سيما المتعلقة بحرية الملاحة في مضيق هرمز، حيث أكد عبد العاطي أهمية استعادة حركة الملاحة بصورة طبيعية، وضمان أمن وسلامة وحرية العبور عبر المضيق.

وأشار إلى انعكاسات حركة الملاحة في المضيق على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة وسلاسل الإمداد والتجارة الدولية.

كما شدد الوزير المصري على أهمية البناء على التحركات الدبلوماسية الجارية، بما يسهم في خفض التصعيد وتهيئة الظروف للعودة إلى مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران.

ودعا إلى استئناف المسار التفاوضي بين طهران وواشنطن وصولا إلى “تسوية شاملة ومستدامة تعزز الأمن والاستقرار في المنطقة”، وفق البيان.

وتناول الاتصال كذلك العلاقات الثنائية بين مصر وسلطنة عُمان وسبل تطويرها في مختلف المجالات، إلى جانب تبادل وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وفي يونيو/ حزيران 2026، توصلت واشنطن وطهران إلى مذكرة تفاهم مؤقتة تضمنت ترتيبات لوقف العمليات العسكرية واستعادة حركة السفن عبر مضيق هرمز، إلى جانب مهلة للتفاوض على اتفاق أوسع.

إلا أن التفاهم تعثر لاحقا وسط خلافات بشأن تنفيذ بنوده ومستقبل الملاحة في المضيق، فيما أعلنت واشنطن في يوليو/ تموز 2026 انتهاء الاتفاق، قبل أن تعلن طهران تعليقه.

واندلعت الحرب في 28 فبراير/ شباط 2026 بهجمات أمريكية إسرائيلية على إيران، وردت طهران باستهداف إسرائيل ومواقع وقواعد أمريكية في المنطقة.

وشهد الصراع لاحقا فترات من وقف إطلاق النار وتجدد العمليات العسكرية، فيما ظل مضيق هرمز أحد أبرز ملفات الخلاف، لما يمثله من أهمية استراتيجية لإمدادات الطاقة والتجارة العالمية.

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ولى عهد السعودية يزور فرنسا لبحث هذه الملفات مع ماكرون

أفاد إعلام فرنسي رسمي بأن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان سيزور فرنسا الأحد والاثنين، ليبحث مع الرئيس إيمانويل ماكرون قضايا إقليمية على خلفية الحرب ...