آخر الأخبار
الرئيسية » عالم البحار والمحيطات » نقابة البحارة بطرطوس توضح مصير طاقم السفينة “ألفا وطن”:البحارة ما زالوا في عداد المفقودين ولا يمكننا الجزم بوفاتهم

نقابة البحارة بطرطوس توضح مصير طاقم السفينة “ألفا وطن”:البحارة ما زالوا في عداد المفقودين ولا يمكننا الجزم بوفاتهم

متابعة: هيثم يحيى محمد

 

 

أكدت نقابة البحارة أن أفراد طاقم السفينة «ألفا وطن» لا يزالون في عداد المفقودين، موضحة أن التصريح الصحفي السابق الذي أشار إلى وفاة كامل طاقم السفينة لم يكن المقصود منه إصدار إعلان رسمي أو حكم نهائي بوفاتهم، وإنما الإشارة إلى عدم العثور على أي ناجين بعد توقف عمليات البحث.

وقالت النقابة، في توضيح لها عبر صفحتها ، إن مصير البحارة المفقودين لم يُحسم بصورة نهائية حتى الآن، مشيرة إلى أن المعلومات المتوفرة تؤكد أنهم ما زالوا في عداد المفقودين، إلى حين ورود معلومات أو نتائج رسمية تثبت مصيرهم.

وشددت النقابة على أن قضية البحارة المفقودين ليست مجالاً للمزايدات أو المنافسة بين أي جهة، مؤكدة أنها قضية إنسانية ووطنية تتعلق بحياة البحارة وحقوق عائلاتهم، وتستوجب أعلى درجات الدقة والمسؤولية في نقل المعلومات والتعامل معها.

وأكدت النقابة استمرارها في متابعة القضية والتواصل مع الجهات المعنية، والتحقق من أي معلومات جديدة قد ترد بشأن مصير أفراد الطاقم.

كما دعت وسائل الإعلام والصفحات الإلكترونية إلى عدم تفسير التصريح السابق على أنه إعلان رسمي ونهائي عن وفاة البحارة، وعدم نشر أي معلومات غير مؤكدة من شأنها زيادة معاناة أسرهم وذويهم.

كما تشير النقابة إلى أن الوضع القانوني للبحارة المفقودين لا يزال قائماً باعتبارهم مفقودين، إلى حين استكمال الإجراءات والمدة التي ينص عليها القانون البحري والجهات المختصة.

وتجدد نقابة البحارة مناشدتها للجهات المعنية مواصلة الجهود للكشف عن مصير أفراد الطاقم، مؤكدة أن الأمل لا يزال قائماً إلى حين ثبوت عكس ذلك رسمياً.

وفي ختام بيانها، رفعت النقابة الدعاء بأن يحفظ الله البحارة المفقودين، وأن تصل أخبار تطمئن عائلاتهم، وأن يعودوا إلى ذويهم سالمين.

وفيما يلي أسماء البحارة المفقودين:

القبطان محمد نداف
الشيف محمد أحمد تحوف
سكن أوفسر علي بلال
بحري طارق ملحم
بحري عبدالله سليمان
بحري سنان علي
العشي رائد مرعي
الزيات غزوان أحمد
عزام عياش
أعادهم الله سالمين

 

 

 

 

(اخبار سوريا الوطن)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الحيتان في محيطاتنا: مَن يصطادها… ولماذا؟

  غاندي المهتار   رغم حظرٍ دوليٍّ يعود إلى عام 1986، لا تزال آلاف الحيتان تتعرض للقتل سنوياً. وبينما تُغذّي هذه الممارسة أزمةَ تنوّعٍ بيولوجي ...