أكد وزير التربية والتعليم محمد عبد الرحمن تركو أن إحداث «المسار الوطني للتكنولوجيا المتقدمة» بموجب المرسوم رقم (183) لعام 2026، الصادر عن رئيس الجمهورية، يمثل خطوة نوعية لتطوير منظومة التعليم في سوريا، وإعداد جيل يمتلك المعرفة والمهارات والقدرة على الابتكار.
وأوضح الوزير تركو في تصريح نشرته الوزارة عبر قناتها على تلغرام اليوم الأربعاء، أن المسار الجديد يشكل إضافة نوعية إلى مسارات التعليم المعتمدة حالياً، التي تشمل التعليم العام والمهني والشرعي، ويأتي استجابة للتطور العلمي والتقني المتسارع ومتطلبات سوق العمل المتغيرة.
ربط التعليم بالتكنولوجيا وسوق العمل
وبيّن الوزير تركو أن المسار يهدف إلى ربط التعليم الثانوي بالتعليم الجامعي التطبيقي والبحثي، وفتح مسارات تخصصية أمام الطلبة المتميزين في مجالات تقنية حديثة، تشمل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني وهندسة البرمجيات والروبوتات والأتمتة والطاقة والتصنيع الذكي، بما ينسجم مع الاحتياجات المتجددة لسوق العمل والتحولات التقنية.
وأشار إلى أن الهدف من المسار هو الانتقال بالطالب من تلقي المعرفة إلى إنتاجها وتطبيقها، وتوفير تعليم يواكب تقنيات العصر ويسهم في بناء كفاءات وطنية قادرة على الإبداع والمنافسة.
وأكد وزير التربية والتعليم أن المسار الجديد يمثل استثماراً في الإنسان والطاقات الشابة، بما يعزز قدرتها على الإسهام في بناء اقتصاد رقمي وصناعي متقدم، ويلبي احتياجات سوريا المستقبلية.
وكان الرئيس أحمد الشرع أصدر في وقت سابق اليوم الأربعاء، المرسوم رقم (183) لعام 2026 القاضي بإحداث «المسار الوطني للتكنولوجيا المتقدمة» بإشراف وزارتي التربية والتعليم، والتعليم العالي والبحث العلمي، وبالتنسيق مع الوزارات الأخرى ذات الصلة.
والمسار متخصص في تقنيات العصر المتقدمة، ويبدأ من المرحلة الثانوية ويمتد إلى التعليم الجامعي التطبيقي والبحثي، بما يضمن إعداد كفاءات وطنية عالية التأهيل في مجالات التكنولوجيا المتقدمة والابتكار والربط مع الاحتياجات النوعية لسوق العمل.
اخبار سورية الوطن 2ـسانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن

