آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » هرمز بين عودة جزئية للملاحة وتعثر التفاهمات.. والتصعيد يمتد إلى اليمن والخليج

هرمز بين عودة جزئية للملاحة وتعثر التفاهمات.. والتصعيد يمتد إلى اليمن والخليج

 

اخبار سوريا الوطن: أسرة التحرير

 

 

تتجه الأنظار مجدداً إلى مضيق هرمز مع استمرار الاتصالات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، في وقت تشير المعطيات الميدانية إلى تحسن جزئي في حركة صادرات النفط والغاز من الخليج، من دون أن يعني ذلك عودة الملاحة إلى طبيعتها.

وقالت رويترز إن صادرات النفط من كبار المنتجين في الشرق الأوسط ارتفعت خلال سبتمبر إلى نحو 12.8 مليون برميل يومياً، وهو أعلى مستوى منذ بدء الحرب في فبراير، مدفوعة خصوصاً بزيادة الشحنات السعودية والإماراتية. إلا أن جزءاً مهماً من هذه الحركة يعتمد على عمليات نقل من سفينة إلى أخرى خارج المضيق، وهي أكثر كلفة وأقل كفاءة من مسارات الشحن المعتادة. وارتفعت أسعار النفط مجدداً الثلاثاء وسط استمرار المخاوف بشأن اضطراب الإمدادات.

 

وفي المقابل، تشير تقارير إلى ارتفاع حركة ناقلات الغاز الطبيعي المسال المرتبطة بقطر عبر هرمز خلال الأيام الأخيرة، بما يعكس وجود حركة بحرية متزايدة رغم استمرار التوتر الأمني.

 

دبلوماسياً، تتحدث «الشرق الأوسط» عن اتصالات عبر وسطاء قطريين وباكستانيين لصياغة نسخة معدلة من المقترح الإيراني لوقف القتال وإعادة فتح المضيق. وتشمل نقاط الخلاف الرئيسية ترتيب الخطوات، ورفع الحصار والعقوبات، مقابل مطالب أميركية تتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

 

وتكشف التصريحات المتبادلة استمرار التباعد؛ فبينما يقول مسؤولون أميركيون، وفق «أكسيوس»، إن واشنطن مستعدة لبحث تخفيف العقوبات والإفراج عن أموال إيرانية مجمدة مقابل خطوات نووية ملموسة، شدد الجانب الإيراني على أن إعادة فتح هرمز مرتبطة بشروط سبق أن نقلتها طهران إلى الوسطاء. كما أضاف الرئيس الأميركي لاحقاً أن التقارير عن عرض أميركي بهذا الشكل «غير صحيحة»، ما يعكس استمرار تضارب الرسائل الإعلامية.

 

أما الخليج واليمن، فيبدوان جزءاً متزايد الأهمية من المشهد. فقد بحث وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو تطورات اليمن وأمن الملاحة، مع تأكيد أهمية حرية الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب.

 

وفي اليمن، تواصلت المواجهات في تعز ومناطق أخرى، فيما نقلت «تسنيم» عن الخارجية الإيرانية إدانتها للضربات التي طالت أهدافاً مدنية في اليمن، بينما تحدثت «الشرق الأوسط» عن استمرار الضربات الجوية والاشتباكات على جبهات تعز.

 

وبذلك، يبقى مضيق هرمز في وضع يسمح بحركة محدودة ومتزايدة لبعض الشحنات، لكنه لم يستعد وضعه الطبيعي، فيما تتقاطع أزمة الملاحة مع مفاوضات متعثرة وتصعيد مستمر في اليمن، ما يبقي أمن الممرات البحرية وأسواق الطاقة عرضة للتقلب.

(أخبار سوريا الوطن-وكالات)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بعد نحو عام على الهدنة… كيف تغيّرت خريطة السيطرة في غزة؟

  على الورق، دخل وقف النار بين إسرائيل وحركة “حماس” في غزة عامه الأول تقريباً. لكن على أرض الواقع، رسّخت إسرائيل سيطرتها على أجزاء من ...