أكد وزير العدل مظهر الويس أن سوريا تعيش تحولاً تاريخياً ومفصلياً لبناء دولة المواطنة، وسيادة القانون، واحترام حقوق الإنسان بعد إسقاط النظام البائد، مشيراً إلى أن غاية العدالة الانتقالية “ليست الانتقام”، بل معالجة آثار المرحلة السابقة، وإنصاف الضحايا، وكشف الحقيقة، ومحاسبة المسؤولين وفق القانون.
وقال الويس في كلمة خلال “القمة الدولية للعدالة” في إسطنبول اليوم الخميس: ”نستند إلى إعلان دستوري يحمي حقوق الإنسان، ونعمل على إعادة بناء مؤسسة القضاء على أسس الكفاءة والنزاهة وسيادة القانون”، مضيفاً: “نمضي بخطى واثقة نحو إطلاق مسار شامل للعدالة الانتقالية، والبدء بمحاكمات علنية تلتزم بضمانات المحاكمة العادلة وأعلى معايير الشفافية”.
وأشار إلى أن دعم سوريا في البحث عن المفقودين وكشف مصيرهم، وتبادل المعلومات، وتسليم المطلوبين للعدالة استحقاقات ضرورية لطي صفحة الماضي.
وأوضح أن سوريا تخوض معارك حاسمة ضد الإرهاب والجريمة المنظمة، وحرباً لا تهاون فيها على تجارة المخدرات لحماية المجتمع وصون أمن سوريا وسيادتها.
ولفت الويس إلى استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، من توغلات وقصف وتصريحات عدوانية، مبيناً أنها تشكل انتهاكاً لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974، ومجدداً التأكيد على التزام سوريا بالاتفاق واحترامها القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار.وشدد وزير العدل على أن العالم بحاجة إلى منظومة عدالة دولية تحظى بثقة الشعوب وتطبق قواعدها على الجميع دون استثناء، بعيداً عن ازدواجية المعايير.
وتستضيف وزارة العدل التركية اليوم وغداً “القمة الدولية للعدالة” بمدينة إسطنبول، بمشاركة نحو 600 شخصية اعتبارية من وزراء عدل وقضاة وأساتذة قانون من أكثر من 70 دولة، لبحث عدد من القضايا أبرزها المساءلة عن الانتهاكات الإسرائيلية في غزة.
أخبار سوريا الوطن١-سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن

