ندد ملك الأردن عبدالله الثاني خلال استقباله الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاثنين، بالإجراءات الجديدة التي أقرتها إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة، معتبرا أنها “تصعيد” من شأنه أن “يأجج الصراع في المنطقة”.
ونقل بيان للديوان الملكي عن العاهل الأردني إدانة عمّان “للإجراءات غير الشرعية التي تهدف لترسيخ الاستيطان وفرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربية”.
وشدد على “الرفض التام لأية قرارات من شأنها انتهاك الحقوق العادلة والمشروعة للأشقاء الفلسطينيين وقيام دولتهم المستقلة على أساس حل الدولتين”، داعيا الى “إدامة التنسيق الثنائي ومع الشركاء الإقليميين والدوليين للضغط باتجاه وقف التصعيد الإسرائيلي الخطير، الذي من شأنه تأجيج الصراع في المنطقة”.
وكانت ثماني دول منضوية في منظمة التعاون الإسلامي، منها الأردن، دانت الاثنين سياسات إسرائيل “التوسّعية وغير القانونية” الرامية إلى ترسيخ الاستيطان في الضفة الغربية.
ويأتي ذلك غداة موافقة المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي على حزمة إجراءات لتشديد السيطرة على الضفة الغربية، تمهيدا لمزيد من التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية.
وقال وزير المالية بتسلئيل سموطريتش ووزير الدفاع يسرائيل كاتس في بيان الأحد إن هذه الإجراءات “تغيّر بشكل جذري الواقع القانوني والمدني” في الضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل.
وتشمل الإجراءات إزالة العوائق أمام شراء اليهود أراضي في الضفة، ونقل سلطة إصدار تراخيص البناء للمستوطنات في أجزاء من المدن الفلسطينية، من الهيئات البلدية التابعة للسلطة الفلسطينية، إلى إسرائيل.
تحتل إسرائيل منذ العام 1967 الضفة الغربية التي يفترض أن تشكل الجزء الأكبر من أي دولة فلسطينية مستقبلية، لكن اليمين الديني والمستوطنين يطالبون بضمها لإسرائيل.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم
syriahomenews أخبار سورية الوطن
