آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » مسؤول أمريكي يقول ان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و”حزب الله” دخل حيز التنفيذ بعد تصعيد مع الاحتلال وحزب الله يهدد تفاهم طهران وواشنطن

مسؤول أمريكي يقول ان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و”حزب الله” دخل حيز التنفيذ بعد تصعيد مع الاحتلال وحزب الله يهدد تفاهم طهران وواشنطن

قال مسؤول أمريكي رفيع المستوى إن وقف إطلاق النار بين إسرائيل و”حزب الله” دخل حيز التنفيذ في الساعة 16:00 بتوقيت تركيا (13:00 ت.غ).

واعتبر المسؤول في تصريح للأناضول الجمعة طلب عدم الكشف عن هويته، أن الأنباء المتداولة حول التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل و”حزب الله” في لبنان هي “أنباء صحيحة”.

وأوضح أن الطرفين اتفقا على وقف إطلاق النار بدءا من الساعة 16:00 بتوقيت تركيا (13:00 ت.غ).

وذكر أن المفاوضين الأمريكيين والقطريين وبدعم من إيران، كان لهم دور مؤثر في التوصل إلى هذا الاتفاق.

ولم يصدر على الفور أي بيان رسمي من إسرائيل أو “حزب الله” بشأن وقف إطلاق النار.

وفي وقت سابق الخميس، قال ترامب إن بلاده تتوقع “وقفا كاملا” لإطلاق النار على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان عقب دخول مذكرة التفاهم الموقعة بين واشنطن وطهران حيز التنفيذ.

 

 

وأسفرت ضربات اسرائيلية في جنوب لبنان عن استشهاد 47 شخصا على الأقل بحسب وزارة الصحة اللبنانية، فيما تحدث الجيش الاسرائيلي عن مقتل أربعة من جنوده احدهم ضابط.

وهذا التصعيد هو الأعنف منذ إعلان التوصل الى مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، والتي تلحظ وقفا لاطلاق النار “على كل الجبهات بما فيها لبنان”، وهو مطلب شددت عليه طهران الداعمة لحزب الله.

وكرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن قواته ستبقى في لبنان “طالما اقتضت الضرورة”، مهدّدا، عقب الإعلان عن مقتل العسكريين، بأن الدولة العبرية ستجعل حزب الله “يدفع ثمنا باهظا جدا”.

– “حرب دائمة” –

من جهته، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير “يجب أن يحترق لبنان بكامله” ردا على مقتل العسكريين، الأمر الذي رد عليه وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي باتهام الدولة العبرية بالسعي الى “حرب دائمة”.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه قصف أكثر من 80 هدفا للحزب واغتال عشرات من عناصره، في حين أورد الحزب في بيان “ستبقى المقاومة الإسلاميّة بالمرصاد لأيّ اعتداء، ويدافع مجاهدوها بكلّ شجاعة.. عن أرضهم وشعبهم، ويذيقون جيش العدوّ بأسهم”.

وعلى وقع الغارات الإسرائيلية التي ترافقت مع قصف مدفعي، شهدت مناطق عدة في جنوب لبنان حركة نزوح جديدة.

وأظهر البث المباشر لوكالة فرانس برس زحمة سير خانقة على الطريق المؤدية من مدينة صيدا الساحلية باتجاه بيروت. وأفاد مصور لفرانس برس عن مشاهدته سيارات تضيق بركابها حمل بعضها فرشا ومقتنيات شخصية.

وقالت زينب ناصر (69 عاما) بينما كانت عالقة مع زوجها في الزحمة في صيدا لفرانس برس ” كنا في منزلنا ببيتنا ولم نشعر الا وبدأ القصف حولنا في منطقة النبطية، لم يتركوا بلدة إلا وقصفوها، أو منزلا لم يرعبوه”.

وأضافت “الطيران الحربي لا يفارق الأجواء ولا نعرف متى تضرب المسيرات.. نتمنى أن يذهب هذا السم (الجيش الإسرائيلي) من بلدنا لكي نعيش”.

– وضع هش –

وكانت الحكومة السويسرية اعلنت تأجيل المفاوضات المقررة الجمعة بين طهران وواشنطن بهدف إطلاق عملية مدتها 60 يوما لحل القضية المحورية المتعلقة ببرنامج طهران النووي، إلى أجل غير مسمى.

وعلق مصدر دبلوماسي اماراتي “لا يزال الوضع هشا”، لافتا الى “عاملين من شأنهما نسف الاتفاق: اسرائيل وبعض الاصوات المحافظة في ايران”.

وبعدما وقع الرئيسان الأميركي دونالد ترامب والإيراني مسعود بيزشكيان عن بُعد مذكرة التفاهم التي تنص على وقف الحرب، كان من المقرر أن يتم توقيعها رسميا الجمعة في سويسرا وإطلاق مرحلة التفاوض، بحضور مرجح لنائب الرئيس الاميركي جاي دي فانس ورئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف اللذين قاد كل منهما وفد بلاده في جولة التفاوض المباشر الوحيدة التي جرت في إسلام آباد في نيسان/أبريل.

إلا أن فانس ألغى زيارته، وكذلك رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الذي قادت بلاده دورا حاسما في الوساطة.

وقال قاليباف الجمعة إن المحادثات مع الولايات المتحدة ستبقى مشروطة بـ”الخطوط الحمراء” التي وضعتها طهران.

وكان المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية مجتبى خامنئي أعلن الخميس في رسالة مكتوبة أنه وافق على الاتفاق بالرغم من تحفظات عليه.

وقال خامنئي الذي لم يظهر علنا منذ تعيينه في آذار/مارس الفائت خلفا لوالده علي خامنئي الذي قتل في الضربات الأميركية الإيرانية الأولى على إيران، “بطبيعة الحال، كان لي رأي آخر، غير أنني أصدرت الإذن” بتوقيع مذكرة التفاهم، مضيفا أن “المفاوضات المباشرة التي ستنعقد في المستقبل، لن تعني بحال من الأحوال الإذعان لرأي العدوّ”.

– مضيق هرمز –

في هذه الأثناء، استؤنفَت حركة الملاحة في مضيق هرمز بعدما كانت متوقفة في هذا الممرّ الاستراتيجي لإمدادات المحروقات العالمية منذ بداية الحرب، إذ أغلقته طهران عمليا بشكل شبه كامل، فيما ردت واشنطن بفرض حصار على الموانئ الإيرانية.

وعبرت 25 سفينة تجارية الخميس المضيق، في أعلى عدد للسفن منذ منتصف نيسان/أبريل الماضي، بحسب بيانات نشرتها الجمعة مجموعة تتبع حركة الملاحة البحرية “ايه اكس اس مارين” (AXSMarine).

وكتبت مجموعة “كبلر” لتتبّع الملاحة البحرية بدورها في منشور على اكس “عادت الحركة على نحو متوازن في الاتجاهين. وسلكت غالبية السفن المسارات الإيرانية المحدّدة”، محصية عبور خمس سفن خاضعة لعقوبات.

في المقابل، طالبت الهيئة البحرية الإيرانية المسؤولة عن مضيق هرمز، كل السفن الراغبة في عبور هذا الممر المائي الاستراتيجي بتقديم طلب مسبق قبل 48 ساعة على الأقل، وذلك رغم معاودة فتحه.

وتنص مذكرة التفاهم على عدم استيفاء “أي رسوم “لمدة 60 يوما”.

وواصلت أسعار النفط التراجع الجمعة وباتت قريبة من مستوياتها قبل الحرب.

 

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لبنان يرفض مقترح ترمب بتولي سوريا مسؤولية مواجهة حزب الله

  رفض وزير العدل اللبناني عادل نصار مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بأن تترك إسرائيل مهمة “التعامل مع حزب الله” في لبنان إلى سوريا، بحجة ...