سمير حماد
ماالنفع أن أمتلك الثقافة , وأنا فاقد لشجاعة الراي والقول ….؟ ماالنفع إن أُعطيتُ حريتي و سجنْتُ لساني وقدميّ ؟ ماالنفع إن وُهبْتُ العقلَ واغلقْتُ نوافذَ كهفي خلفي ….؟ مانفع النور الذي أباهي باعتناقه , ان لم اخترق به الظلام ..؟؟
ماالنفع من وجودنا ان لم نكن قادرين على مواجهة الفوضى (المعمّمة) على العصر , جهارا نهارا , ورفض الاختفاء خلف اصابعنا واقنعتنا… فالانتصار لا تحققه الاقنعة …..
مواجهة هذا الحاضر المتناقض الصعب , مخاطرةٌ ومغامرةٌ , لكنه الصراع على الوجود , يتطلّب من اصحاب العقول , هذه المواجهة …الصراع على مشعل النار يتطلّب اجنحة من ضوء , فبغير الاجنحة لن نقدر على الطيران , ومواجهة عالم التخلف والزحف أوالجمود ….
هل يحقّ لأحد نصيب من هذا الوجود ان لم يكن مساهما في قلب صفحة الحاضر غير المقبولة والمشاركة بصناعة المستقبل المنشود …؟
لن تتوقف هذه الحرب بين الحرية والاستبداد بهدنة او قرار , لكنها أن هدأت فهي اشبه بهدنة بين المتحاربين , أو باستراحة بين شوطين في ملعب الكرة ….
مازالت الفرصة امامنا مفتوحة لمواصلة السير على درب النور ،. ايا كانت العثرات …..مازالت اقدامنا قوية تساعد على المتابعة …..لكن الازمة في اكتشاف الطريق ، وصدق الدليل……
(موقع:أخبار سوريا الوطن)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
