تشهد المدينة الصناعية في مدينة الراعي بريف حلب الشرقي، حركة إنتاج متنامية، في ظل جهود مستمرة لتعزيز النشاط الاقتصادي المحلي، وتحفيز بيئة الاستثمار، ما ينعكس إيجاباً على واقع الصناعة، وفرص العمل في المنطقة.

وأوضح مدير المدينة الصناعية في الراعي محمد شوكان في تصريح لمراسل سانا اليوم الثلاثاء، أن المدينة تتمتع بموقع جغرافي مهم يبعد نحو كيلومترين عن معبر الراعي الحدودي مع تركيا، ما يمنحها ميزة استراتيجية في حركة التجارة والنقل.
وأشار شوكان إلى أن المدينة تضم أكثر من 550 منشأة قيد الإنتاج، تتنوع أنشطتها بين الصناعات الثقيلة، كالإسمنت والأسفلت وصهر الحديد، إلى جانب الصناعات الدوائية والبلاستيكية والنسيجية، لافتاً إلى توفر الخدمات الأساسية بشكل مستمر، ولا سيما المياه والكهرباء على مدار الساعة، إضافة إلى شبكة طرق جيدة مع الحاجة إلى صيانة بعض المقاطع.

وبيّن أن عدد العاملين في المدينة الصناعية يُقدّر بنحو 18 ألف عامل، ما يعكس حجم النشاط الصناعي المتنامي ودوره في توفير فرص العمل، مشيراً إلى العمل على تخفيض الرسوم الجمركية على المواد الأولية المستوردة من الدول المجاورة، بهدف تخفيف الأعباء عن الصناعيين، وتعزيز القدرة التنافسية للمنتجات المحلية.
بدوره، نوه الصناعي محمد حاج حمد، صاحب شركة “جينيرال بلاست”، ببيئة العمل داخل المدينة الصناعية، مشيراً إلى أنه يعمل فيها منذ تأسيسها قبل نحو أربع سنوات، وأن توفر المواد الأولية وسهولة تصريف المنتجات شكّلا عاملين مشجعين على الاستمرار والتوسع، كاشفاً عن إطلاق معمل ثانٍ خلال العام الجاري، مع خطط مستقبلية لإنشاء معمل ثالث.

من جهته، أوضح الصناعي بشار قلاش، الذي بدأ نشاطه في المدينة مطلع عام 2026، أن الخدمات المقدمة والبنية التحتية، وخاصة توفر الكهرباء بشكل مستقر، أسهمت في انطلاق العملية الإنتاجية بسلاسة، مشيداً بتعاون إدارة المدينة مع الصناعيين.
وتأسست المدينة الصناعية في الراعي بريف حلب الشرقي عام 2020، لدعم القطاع الصناعي وإعادة تنشيط الاقتصاد المحلي في المناطق الحدودية، مستفيدة من موقعها الجغرافي القريب من معبر الراعي الحدودي مع تركيا، الذي منحها أهمية لوجستية في حركة التبادل التجاري وتوريد المواد الأولية.





اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
