عبّر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، اليوم الجمعة، عن “قلقه البالغ” من خطر حدوث تصعيد عسكري في الشرق الأوسط في ظل التهديدات الأميركية المتكررة بتنفيذ ضربات على إيران.
وقال تورك أمام مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة: “أشعر بقلق بالغ من إمكانية حدوث تصعيد عسكري إقليمي وتأثيره على المدنيين، وآمل بأن تسود لغة العقل”.
ودعا مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر إلى “تعليق فوري لتطبيق عقوبة الإعدام في إيران”، محذراً من أنّ “عشرات الأشخاص معرضون للإعدام، بعد أن صدر هذا الأسبوع أول حكم بتلك العقوبة على خلفية الاحتجاجات التي اندلعت في كانون الثاني/يناير”.
وقال تورك: “أشعر بالرعب من التقارير التي تفيد بأنّ ما لا يقل عن ثمانية أشخاص، بينهم حدثان، حكم عليهم بالإعدام فيما يتعلق بالاحتجاجات”، مضيفاً أنّ “30 شخصاً آخرين يبدو أنهم معرضون لخطر الحكم نفسه”.
ومن المقرر أن يلتقي وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، بنائب الرئيس الأمريكي جيه.دي فانس ومسؤولين آخرين، في واشنطن اليوم، لإجراء محادثات في محاولة لتجنّب الحرب مع إيران، وذلك عقب جولة مفاوضات نووية في جنيف “أحرزت تقدّماً ملحوظاً”، بحسب الوسيط العُماني.
وعُقدت الجولة الثالثة من المحادثات النووية في جنيف اليوم بصيغتَين: غير مباشرة، حيث كان وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي ينقل الرسائل بين الجانبين، ومباشرة بين المفاوضين الأميركيين والإيرانيين.
أخبار سوريا الوطن١-وكالات-النهار
syriahomenews أخبار سورية الوطن
