استشهد 15 شخصا بينهم 4 أطفال، فجر الأحد، في غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة في لبنان، ضمن العدوان المتواصل منذ 2 مارس/ آذار الجاري.
جاء ذلك بحسب بيانات لوزارة الصحة اللبنانية ووكالة الأنباء اللبنانية، إضافة إلى رصد مراسل الأناضول.
وفي أحدث الغارات، استشهد شخص جراء قصف استهدف شقة في مبنى سكني بمنطقة الشرحبيل شمال شرقي مدينة صيدا (جنوب)، ما أدى إلى اندلاع حريق في المكان.
وسبق ذلك، استشهد 7 أشخاص بينهم 4 أطفال جراء غارة إسرائيلية استهدفت حي الراهبات في مدينة النبطية جنوبي لبنان.
كما أسفرت غارتان استهدفتا بلدتي حارة صيدا والقطراني في قضاء جزين (جنوب) عن استشهاد 7 أشخاص، بواقع 4 في حارة صيدا و3 في القطراني، إضافة إلى 8 جرحى.
وفي سياق متصل، شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على بلدة الطيبة في قضاء مرجعيون (جنوب)، ترافقت مع قصف مدفعي عنيف استهدف البلدة.
كما سُجّل قصف مدفعي متقطع استهدف وادي السلوقي ومحيط بلدتي قبريخا وتولين جنوبي البلاد.
وفي متابعة لغارة استهدفت منزلا في بلدة مجدل سلم، عملت فرق الدفاع المدني على انتشال مصابين اثنين وُصفت جروحهما بالمتوسطة.
والسبت، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان منذ 2 مارس / آذار الجاري، إلى 826 شهيدا بينهم 106 أطفال و65 امرأة.
هذا، وأعلن “حزب الله”، الأحد، تنفيذ 6 عمليات عسكرية بهجمات صاروخية استهدفت منظومة دفاع جوي إسرائيلية ومستوطنة و4 تجمعات لجنود الجيش شمالي إسرائيل.
وقال الحزب، في بيانات متتالية رصدتها الأناضول، إن هذه الهجمات تأتي “ردا على العدوان الإسرائيلي الذي طال عشرات المدن والبلدات اللبنانية، بما فيها الضاحية الجنوبية لبيروت”.
وقال الحزب إنه قواته استهدفت تجمعات لجنود إسرائيليين في ثكنة أفيفيم وموقع هضبة العجل شمال مستوطنة كفاريوفال شمالي إسرائيلي بصليات صاروخية.
وأضاف أنه استهدف أيضا مرتين خلة المحافر في بلدة العديسة على الحدود اللبنانيّة الفلسطينيّة بصلية صاروخية.
كما استهدف تجمعا لجنود إسرائيليين عند نقطة جيبيا مقابل بلدة ميس الجبل الحدوديّة بقذائف المدفعيّة.
وأعلن حزب الله الأحد أنه استهدف قاعدة عسكرية للجيش الإسرائيلي في جنوب تل أبيب “بصاروخ نوعي” فيما تقترب الحرب بينهما من أسبوعها الثالث.
وقال حزب الله في بيان إنه “دفاعا عن لبنان وشعبه” استهدف “قاعدة بلماخيم الجوية جنوب تل أبيب والتي تبعد عن الحدود اللبنانية 140 (كيلومترا) بصاروخ نوعي”، في أعقاب عملية أخرى استهدفت منشأة عسكرية في حيفا.
وأطلق حزب الله قبل أيام عملية جديدة في تصعيد ضد إسرائيل تضمن إطلاق مئات الصواريخ والمسيرات على مواقع في تل أبيب وحيفا وصفد بالإضافة إلى مهاجمة تجمعات لجنود إسرائيليين.
وأمس السبت، أعلن الحزب تنفيذه 30 عملية استهدف خلالها تجمعات للجيش الإسرائيلي جنوبي لبنان وقواعد عسكرية ومستوطنات شمالي إسرائيل.
وتأتي هجمات حزب الله بينما يواصل الجيش الإسرائيلي عدوانه على البلد العربي، مستهدفا عشرات المدن والبلدات، بما في ذلك ضاحية بيروت.
وفي 2 مارس، أعلن “حزب الله” أعلن بدء استهداف مواقع عسكرية إسرائيلية عقب شن واشنطن وتل أبيب على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي، وردا على اعتداءات إسرائيلية متواصلة منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.
وفي اليوم ذاته، وسعت إسرائيل غاراتها لتشمل الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، قبل أن تبدأ في 3 مارس توغلا بريا محدودا في الجنوب.
اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم
syriahomenews أخبار سورية الوطن
