آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » “تقارير لا تبشر بالخير”.. سؤال أردني – مصري خلف الستائر للأمريكيين: أين أعمال “مجلس السلام العالمي”؟ مخاوف من عودة “الفصائل” للحضن الإيراني وتساؤلات عن تأخير “القوة الأممية” ودخول “التكنوقراط” لقطاع غزة

“تقارير لا تبشر بالخير”.. سؤال أردني – مصري خلف الستائر للأمريكيين: أين أعمال “مجلس السلام العالمي”؟ مخاوف من عودة “الفصائل” للحضن الإيراني وتساؤلات عن تأخير “القوة الأممية” ودخول “التكنوقراط” لقطاع غزة

بدأ سياسيون أردنيون ومصريون  يطرحون الأسئلة  خلف الستائر عن أسرار وأسباب وخلفيات “تأجيل” الإدارة الأمريكية غير المفهوم لجدول أعمال الدورة الأولى المتفق عليه فيما يخص أولويات البرنامج المعلن من جهة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر مجلس السلام العالمي الذي تم تشكيل وإنضم الاردن ودول عربية أخرى اليه بهدف إحتواء الحالة الصعبة في قطاع غزة.

ويبدو ان التقارير عن مجلس السلام الأمريكي لا تبشر بالخير لأن أجندات عدة خطوات أساسية في هذا المجلس تم تأجيلها وارجائها بسبب الحرب على إيران على الأرجح لكن دون أن يقول الأمريكيون ذلك صراحة وعلنا.

وأهم ما تأجيله هنا هو فتح المعابر ودخول هيئة التكنوقراط التي يفترض أن تدير غزة لمرحلة إنتقالية والعالقة الأن فى القاهرة خلافا لتشكيل الفريق العسكري الأممي الذي يرعاه الرئيس ترامب لتولي مهامه على مفاصل الحدود بين الكيان الإسرائيلي وقطاع غزة.

أجندة مجلس ترامب للسلام العالمي تأثرت وتأخرت ولم تعد الأولوية وهذا الواقع يصيب الاردنيين تحديدا والمصريين بقلق شديد ويوحي ضمنا بان اليمين الإسرائيلي قد يجد فرصة مواتية لتأجيل كل إستحقاقات التعامل مع الحالة الفوضوية في الأراضي الفلسطينية مما يمنح المقاومة الفلسطينية وحتى الجمهورية الإيرانية ومحورها ذرائع حقيقية لتغذية الحرب الحالية وفقا للمنظور الإستراتيجي الاردني والمصري الأبعد والأعمق.

تم تحذير الأمريكيين من فاتورة وقف الإلتزامات المعلنة في غوة بطريقة قد تعيد فصائل المقاومة إلى حضن الأجندة الإيرانية.

وبالتالي مسألة تأثير الحرب على إيران على أجندة الواقع الفلسطيني والوضع الإسرائيلي كانت على الطاولة مدارا للبحث حتى في مشاورات الأردن الملكية الأخيرة مع دول خليجية.

وما يقدره خبراء ان جدية الإلتزامات الأمريكية مرتبطة الان بتنفيذ الأجندة المتفق عليها بعد إعلان إشهار مجلس السلام الترامبي العالمي والذي لم يولد بعد.

ولا يوجد له حتى اللحظة لا بصمات ولا أثار مقنعة توحي بأن هذه المنطقة يمكنها ان تعود للأمن والإستقرار بدون تخفيض التصعيد حتى في قطاع غزة.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_وكالات _راي اليوم

x

‎قد يُعجبك أيضاً

محمّلاً إسرائيل المسؤولية… وزير خارجية عُمان ينتقد الحرب على إيران

توسّط في جولة ثانية من المفاوضات غير المباشرة التي استؤنفت في عُمان في السادس من شباط/ فبراير بينما جرت الجولة الأخيرة في 26 شباط/ فبراير… ...