انطلقت في محافظة حلب حملة شاملة لإزالة الأنقاض والسواتر الترابية شملت عدة أحياء في المدينة، وذلك بمشاركة فرق الدفاع المدني في وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، إلى جانب وزارة الدفاع ومجلس محافظة حلب ومجلس مدينة حلب.
وأوضحت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث في منشور لها عبر معرفاتها الرسمية أن الحملة تشمل حيي بني زيد والسكن الشبابي، إضافة إلى منطقة معامل الليرمون في مدينة حلب، حيث تعمل الفرق المختصة على إزالة السواتر الترابية وفتح الطرقات تمهيداً لعودة آمنة للمدنيين والصناعيين.
وبينت الوزارة أن الفرق الهندسية في وزارة الدفاع، إلى جانب فرق إزالة مخلفات الحرب في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث بحلب، بدأت أعمالها بتفقد المواقع والتأكد من خلوها من الذخائر غير المنفجرة والألغام، وذلك قبل الشروع في عمليات ترحيل الأنقاض وفتح الطرقات.
ومن المقرر أن تستمر الحملة لمدة 10 أيام، حيث ستتم في المرحلة الأولى ترحيل 150 ألف متر مكعب من الأنقاض، بما يعادل 259 ألف طن، ضمن خطة متكاملة تهدف إلى تحسين الواقع الخدمي في المناطق المستهدفة.
وفي إطار نشاط الدفاع المدني الإنساني، تُواصل الفرق دورها في تحسين الواقع الإنساني والإغاثي في أحياء حلب والمناطق المتضررة، حيث تتصدر جهود إزالة مخلفات الحرب وإزالة الأنقاض وفتح الطرقات وتأمين البيئة الآمنة لعودة المدنيين.
ويأتي هذا العمل ضمن سلسلة متواصلة من التدخلات الميدانية التي ينفذها الدفاع المدني بالتعاون مع محافظة حلب والجهات المعنية الأخرى، بهدف إعادة الحياة إلى طبيعتها في المناطق التي شهدت دماراً واسعاً خلال السنوات الماضية، وتمكين الأهالي من العودة إلى منازلهم ومناطقهم في ظروف آمنة ومستقرة.
وشملت هذه الأعمال، إزالة الألغام ومخلفات الحرب والسواتر الترابية عقب عملية إنفاذ القانون التي نفذها الجيش العربي السوري في حيي الأشرفية والشيخ مقصود ومنطقة دير حافر، بالإضافة إلى إطلاق مشروع آخر لإزالة الأنقاض في حلب بتمويل من “صندوق مساعدات سوريا”، استهدف إزالة وترحيل الأنقاض أكثر من 75 ألف متر مكعب ضمن 16 حي، منها حي الشعار والأنصاري وصلاح الدين.
وكان محافظ حلب عزام الغريب قد صرح سابقاً أن أحياء حلب الشرقية تحوي 3 ملايين متر من الأنقاض.
وبين المحافظ أن هذه الأحياء تعرضت لتدمير أكثر من 40٪ من منازلها، وأكثر من 60٪ من بنيتها التحتية، وسقط على رؤوس أهلها أكثر من 21 ألف برميل متفجر، مخلفة عشرات الآلاف من الشهداء والمصابين بسبب الحصار والقصف من قِبل قوات النظام المخلوع
وفي تقرير سابق لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، بينت أنه خلال 2025 تمكنت من إزالة 544000 طناً من أنقاض منازل السكان والبنية التحتية في المدن والبلدات السورية التي دمرها نظام الأسد المخلوع، وذلك بهدف تسهيل عودة السكان إلى منازلهم بعد التحرير، ودفع عجلة التعافي وتمكين الوصول الإنساني إلى المجتمعات المتضررة.
اخبار سورية الوطن 2_الثورة السورية
syriahomenews أخبار سورية الوطن
