أكد أمين عام المنظمة البحرية الدولية أرسينيو دومينغيز، أن الهجمات التي تستهدف السفن التجارية واحتجازها في منطقة الشرق الأوسط “غير مقبولة”، مبيناً أن خفض التصعيد، واتخاذ إجراءات ملموسة، واستعادة حرية الملاحة هي السبيل الوحيد للمضي قدماً.
ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن دومينغيز” قوله في بيان أمس الأربعاء: “لا يزال الوضع في المنطقة شديد التقلب، لا أستطيع أن أفهم لماذا تقدم الشركات على المخاطرة وتعرض حياة البحارة للخطر”، وجدّد الدعوة إلى وقف “هذه التصرفات المتهورة”، وإلى الإفراج الفوري عن جميع السفن “والبحارة الأبرياء”.
وأشار دومينغيز إلى أن أحد البحارة الذين كانوا عالقين في منطقة الخليج، وصف له “حالة التوتر المستمرة الناجمة عن تحليق الصواريخ فوق الرؤوس، وخطر سقوط الحطام واصطدامه بالسفينة، والحاجة إلى ترشيد استهلاك المؤن، فضلاً عن الصعوبة التي كان يواجهها في إطلاع عائلته على وضعه”.
وحسب البيان، لا يزال ما يقرب من 20 ألف بحار آخرين عالقين في المنطقة بعد مرور أكثر من سبعة أسابيع، وهم “لا يزالون يجهلون موعد تمكنهم من العودة إلى ديارهم”.
وأكد دومينغيز أن هناك الكثير من العمل الذي يتعين إنجازه، مضيفا: إن “خفض التصعيد، واتخاذ إجراءات ملموسة، واستعادة حرية الملاحة هي السبيل الوحيد للمضي قدماً “.
وكان دومينغيز دعا في مؤتمر بحري عُقد في سنغافورة أمس الأول، إلى تقديم دعم عاجل لآلاف البحّارة العالقين نتيجة إغلاق مضيق هرمز، لافتاً أيضاً إلى أن قرابة 2000 سفينة غير قادرة على الحركة بعد توقف الملاحة في المضيق، فيما يواجه البحّارة مستويات عالية جداً من الضغط والإرهاق.
وتتصاعد المخاوف الدولية من تداعيات إغلاق مضيق هرمز واستمرار القيود على الملاحة واستهداف السفن في أحد أهم الممرات الحيوية في العالم.
أخبار سوريا الوطن١-سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
