بحث وزيرا السياحة مازن الصالحاني، والأوقاف محمد أبو الخير شكري، آليات متابعة تنفيذ مخرجات وتوصيات اللجنة المكلفة بتحديد الرؤية المثلى لتوظيف التكية السليمانية بدمشق، والوقوف على واقع أعمال الترميم واحتياجاتها، والإشراف على متابعة أعمال التأهيل الجارية.
وأكد الوزيران خلال اجتماع موسع اليوم الخميس، ضرورة تضافر جهود جميع الجهات المعنية لتسريع وتيرة العمل، مع الحفاظ على الطابع التاريخي والمعماري للتكية السليمانية، بما يسهم في إعادة إحياء هذا المعلم الأثري البارز.

شارك في الاجتماع عدد من المديرين المعنيين، وممثلون عن منظمة التنمية السورية، حيث ناقش المجتمعون وضع إطار زمني محدد لإنجاز الأعمال اللازمة لإعادة افتتاح التكية، إضافة إلى جزء من سوق المهن اليدوية، وبحث سبل تأمين الموارد المالية اللازمة، لاستكمال المشروع، وضمان استمرار عمليات الترميم وفق أعلى المعايير.
وتلت الاجتماع جولة ميدانية في موقع التكية السليمانية، اطلع خلالها الوزيران والوفد المرافق على الأعمال المنفذة على أرض الواقع، وقدموا ملاحظات فنية حول الصيغة المثلى لتوظيف الموقع، بما يضمن تحويله إلى مقصد سياحي وثقافي في العاصمة دمشق.
وكانت المديرية العامة للآثار والمتاحف أعلنت في كانون الأول من العام الماضي، إطلاق مشروع إكمال التكية السليمانية التاريخية، وذلك في إطار جهودها الحثيثة للحفاظ على التراث الثقافي الوطني وتأهيله، حيث يأتي هذا المشروع تتويجاً لعمل دؤوب بدأته المديرية منذ مطلع عام 2025.
اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن

