أ. د. جورج جبور
مؤلف كتاب «وعد بلفور»، ط5، 2010.
لا أحد يدري إلى أي مدى سيمارس الرئيس عون أثرًا على الرئيس ترامب، ليمارس هذا الأخير أثرًا يؤدي إلى الانسحاب من جنوب لبنان.
ثم هناك جنوب سورية، ما بعد 8 كانون الأول 2024.
والمسؤولون السوريون يحاولون، طبعًا، بشتى الوسائل تأمين الانسحاب الإسرائيلي.
القادة السياسيون ينشغلون، في موضوع الجغرافيا، أي الجنوبين اللبناني والسوري، ينشغلون بالأمتار.
ونحن، جمهور المشاهدين، نتثقف عن الزوطرين، الشرقية والغربية، كلاهما من الوطن. كل كمشة من ترابهما طن من الذهب.
إعلاه عن الجغرافيا.
ماذا عن التاريخ؟
هل يستطيع رئيس لبنان، ومن لبنان نبَّه نجيب عازوري إلى القوميتين اللتين ستحكمان الشرق الأوسط، هل يستطيع رئيس لبنان فتح صفحة من كتاب عازوري، في كلمة لا تخل بما يأمل هو، ونأمل معه، أن تحققه زيارته؟
يستطيع، وما أظنه يفعل.
هو الأدرى بما يقول ويفعل، مما ينفع ولا ينفع.
أكتب والساعة تقترب من ظهر 21 تموز.
قد يكونان معًا الآن، هما الرئيسان، أمام العالم في واحدة من تلك الجلسات التفاوضية العلنية المثيرة في البيت الأبيض.
أقول لهما من عاصمة تاريخية هي دمشق:
اذكرا 2 تشرين الثاني 1917.
وخططا للمستقبل:
فلتكن لذلك «الوعد» التاريخي جغرافيا واضحة، متفقًا عليها مع الذين تم على أرضهم تشييد «وطن قومي» كُتب عليه، بطريقة تشييده، ألا ينعم بالأمن أبدًا… مهما أبعدنا أولئك عن الزوطر والجنوبين اللبناني والسوري.
دمشق، ظهيرة 21 تموز 2026.
(أخبار سوريا الوطن)
syriahomenews أخبار سورية الوطن

