آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » جنوب لبنان وغزة تحت القصف.. وتصاعد ميداني يعقّد مسارات التهدئة

جنوب لبنان وغزة تحت القصف.. وتصاعد ميداني يعقّد مسارات التهدئة

 

 

اخبار سوريا الوطن-أسرة التحرير

 

تواصلت اليوم الأحد العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنوب لبنان، مع تجدد الغارات والقصف المدفعي على عدد من البلدات، في وقت لا تزال فيه آفاق التفاوض اللبناني–الإسرائيلي غير واضحة. وأفادت مصادر لبنانية بأن الغارات استهدفت النبطية الفوقا وكفرتبنيت والقنطرة، فيما طال القصف المدفعي وادي زبقين ومناطق أخرى، بالتزامن مع تفجير كبير نفذته القوات الإسرائيلية في الخيام. وتأتي هذه التطورات وسط استمرار التوتر على امتداد الحدود، بعدما أعلن الجيش الإسرائيلي خلال الأيام الماضية تدمير بنى تحتية تحت الأرض قال إنها تابعة لـ”حزب الله” في جنوب لبنان.

 

ويأتي التصعيد في وقت أكد فيه الرئيس اللبناني جوزاف عون، خلال زيارته النبطية أمس، عدم وجود مفاوضات جديدة مع إسرائيل في الوقت الراهن، داعياً إلى إنهاء ما وصفه بـ”جرح الجنوب” وضمان أمن سكانه. وكانت مساعي التفاوض قد واجهت تأجيلاً، فيما لا تزال إسرائيل تربط الانسحاب من جنوب لبنان، بحسب ما نقلته رويترز، بمسألة نزع سلاح “حزب الله”.

 

وفي غزة، استمرت الهجمات الإسرائيلية رغم وقف إطلاق النار الهش، إذ أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) اليوم بمقتل فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف مركبة في مدينة غزة. كما تتواصل تداعيات الأزمة الإنسانية، خصوصاً مع تفاقم أزمة الوقود ومواد تشغيل المولدات، التي باتت تهدد قدرة المستشفيات على توفير الكهرباء والخدمات الطبية بصورة منتظمة.

 

وتشير المعطيات الميدانية إلى أن الهدوء النسبي الذي أعقب اتفاق وقف إطلاق النار في غزة لم ينهِ العمليات الإسرائيلية، فيما يظل مسار التفاوض لإنهاء الحرب وتثبيت التهدئة متعثراً. وفي لبنان أيضاً، يتزامن استمرار الضربات مع مساعٍ دولية للحفاظ على ترتيبات وقف إطلاق النار ومنع انزلاق الجنوب مجدداً إلى مواجهة أوسع.

 

(أخبار سوريا الوطن-وكالات)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

بعد الهجوم على خط النفط السعودي.. بغداد تعفي قائد عمليات ميسان وتكثف اتصالاتها مع الرياض لاحتواء تداعيات الهجوم ومنع تكراره

      تواصلت تداعيات الهجمات التي استهدفت، الخميس، خط أنابيب النفط السعودي شرق-غرب بطائرات مسيّرة انطلقت من الأراضي العراقية، وسط تحرك سعودي وعراقي لاحتواء ...