آخر الأخبار
الرئيسية » عربي و دولي » الرئيس اللبناني يتلقى اتصالا من فانس حول وقف إطلاق النار عقب محادثات سويسرا ويؤكد أن لبنان دولة ذات سيادة ولا يفاوض أحد باسمه ويميز بين الدعم الخارجي والتدخل في الشؤون الداخلية

الرئيس اللبناني يتلقى اتصالا من فانس حول وقف إطلاق النار عقب محادثات سويسرا ويؤكد أن لبنان دولة ذات سيادة ولا يفاوض أحد باسمه ويميز بين الدعم الخارجي والتدخل في الشؤون الداخلية

بحث الرئيس اللبناني جوزاف عون ونائب الرئيس الأميركي جاي دي فانس الاثنين تثبيت وقف إطلاق النار مع اسرائيل وتشكيل خلية لفض النزاع، في خطوة تهدف وفق المسؤول الأميركي إلى “ضمان تفادي حصول تصعيد” جديد بين حزب الله واسرائيل.

وعقب جلسة محادثات أولى في سويسرا لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، أعلن الوسيطان الباكستاني والقطري في ما يتعلق بلبنان، أن طهران وواشنطن “اتفقتا على إنشاء خلية لفض النزاعات” من أجل “ضمان الالتزام بوقف العمليات العسكرية”، بعدما أثّر استمرار المواجهات بين حزب الله وإسرائيل سلبا على المفاوضات.

وأعلنت الرئاسة اللبنانية في بيان الإثنين أن عون تلقى “اتصالا هاتفيا من نائب الرئيس الاميركي جاي دي فانس وكبير مستشاري الرئيس الأميركي جاريد كوشنير ورئيس الوزراء القطري الشيخ محمّد بن عبد الرحمن بن جاسم ال ثاني” بحثوا خلاله “مسألة تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان ووقف التصعيد العسكري الاسرائيلي والخطوات الواجب اتخاذها في هذا الصدد ومنها إمكانية تشكيل خلية لهذه الغاية”.

وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الخلية الوقائية لفض النزاعات في لبنان ستكون “أول اختبار حقيقي”.

 

وتهدف هذه الآلية وفق ما قال نائب الرئيس الأميركي للصحافيين في منتجع بورغنشتوك إلى “ضمان تفادي حصول تصعيد” بين حزب الله واسرائيل.

وأضاف “نعتقد أن تحقيق ذلك سيتطلب بذل جهود كبيرة وبأننا قادرون على الوصول إلى وضع تصان فيه وحدة أراضي لبنان وسيادته، ويصان فيه أيضا أمن إسرائيل”.

واعتبر أن “ذلك سيتطلب قدرا كبيرا من التنسيق مع القوات المسلحة اللبنانية، كما سيتطلب من الإيرانيين لجم حزب الله”.

واستمرت المواجهات بين إسرائيل وحزب الله في لبنان يومي الجمعة والسبت، رغم أن البند الأول من مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية نصّ على “وقف فوري ودائم للعمليات العسكرية على كل الجبهات، بما في ذلك في لبنان”.

وردّا على ذلك، أعلنت طهران السبت إعادة إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي الذي كانت تمر عبره قبل الحرب خُمس إمدادات المحروقات في العالم.

وتوقفت إثر ذلك الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان، في وقت أعلنت إسرائيل الأحد رفع كل القيود التي فرضتها على مناطقها الشمالية الواقعة عند الحدود مع لبنان، اعتبارا من صباح الاثنين.

إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو جدّد التأكيد الأحد أن قوات الدولة العبرية ستبقى في جنوب لبنان “طالما اقتضت الضرورة”. وفي المقابل، رفض الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم وجود أي منطقة أمنية إسرائيلية في لبنان.

وجاء الاتفاق على إنشاء خلية فض النزاع التي لا تضم اسرائيل، عشية إنطلاق جولة تفاوض مباشرة مقررة بين لبنان واسرائيل في واشنطن بدءا من الثلاثاء، ستكون الخامسة بين الطرفين عقب الحرب الأخيرة التي اندلعت في الثاني من آذار/مارس.

وقال عون، وفق ما نقلت عنه الرئاسة في وقت لاحق الإثنين، “نتفاوض نحن عن أنفسنا ولا نقبل أن يقوم أي فريق آخر بذلك عنا”. ورحّب “بأي مساعدة تأتي من أي دولة لانهاء الحرب، لا سيما وأن الوضع في المنطقة مترابط مع بعضه البعض”، موضحا في الوقت ذاته أن “الفرق كبير بين أن يسعى أحد لمساعدتنا أو أن يتدخل في شؤوننا الداخلية”.

وتدفع السلطات اللبنانية التي عملت خلال الأشهر الماضية على فصل ملف لبنان عن إيران، باتجاه انجاح مفاوضات واشنطن من أجل وقف الحرب وتحديد مستقبل العلاقة بين البلدين اللذين يعدان في حالة حرب منذ عقود.

وأكد عون، اليوم الاثنين، ترحيب بلاده بأي مساعدة لإنهاء الحرب، مع التشديد في الوقت نفسه على “ضرورة التمييز بين الدعم الخارجي والتدخل في الشؤون الداخلية”، مؤكدا أن “لبنان دولة ذات سيادة ولا يفاوض أحد باسمه”.

وشدد، خلال لقائه مع وفد من “رابطة الروم الكاثوليك”، على أن “الدولة، لا الطوائف، هي الضامن الوحيد لحماية جميع اللبنانيين”، مجددا التأكيد على خيار الدولة الواحدة القوية التي تمثل كل المكونات، وأشار إلى أن العمل مستمر لتحقيق هذا الهدف رغم التحديات السياسية الراهنة.

وأضاف أن التنافس السياسي أمر مشروع، لكنه لا يجب أن يتحول إلى عرقلة لمسار بناء الدولة، مؤكدا أن حق الاختلاف “مقدس”، لكن الخلاف الداخلي غير مقبول في المرحلة الحالية، خاصة في ظل الظروف التي تمر بها البلاد. كما اعتبر أن مدخل مكافحة الفساد يبدأ بتفعيل الحكومة الإلكترونية وتعزيز استقلالية القضاء وفعاليته، وفقا لبيان من الرئاسة اللبنانية.

وأفادت الرئاسة اللبنانية، اليوم الاثنين، بأن الرئيس عون، تلقى اتصالا هاتفيا من نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس، وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي جاريد كوشنير، ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، “تناول البحث في الاتصال مسألة تثبيت وقف إطلاق النار في لبنان ووقف التصعيد العسكري الاسرائيلي والخطوات الواجب اتخاذها في هذا الصدد ومنها امكانية تشكيل خلية لهذه الغاية”.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 16 أبريل/ نيسان 2026، أن لبنان وإسرائيل توصلا إلى تفاهم بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام، ابتداء من منتصف ليلة 17 من الشهر ذاته (بتوقيت بيروت) بعد مفاوضات مباشرة استضافتها واشنطن جرت في 14 أبريل الماضي، بين حكومتي البلدين لإتاحة الفرصة لعقد مفاوضات تفضي إلى اتفاق أمني وسلام دائم بين البلدين.

ورغم إعلان “حزب الله” اللبناني رفضه للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل، فإنه أعلن التزامه بوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مشترطًا أن يكون “شاملًا” ويتضمن وقفًا للأعمال العدائية وانسحابًا إسرائيليًا كاملًا” من الأراضي المحتلة جنوبي البلاد.

وأكد ترامب، يوم الأربعاء الماضي، توقيعه على مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، منهيًا بذلك النزاع بين البلدين.

فيما أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، في 18 يونيو/حزيران، أن إيران والولايات المتحدة، وقّعتا نص مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب بينهما، لافتًا إلى أن نص المذكرة “أصبح الآن رسميًا ونهائيًا بعد توقيع الطرفين عليه”.

وأعلنت الولايات المتحدة وإيران، الاثنين الماضي، التوصل إلى اتفاق لإنهاء الصراع العسكري بينهما، بوساطة دولية قادتها باكستان، والذي ينص على “الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان”، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران، على أن تُعقد مراسم التوقيع الرسمية في 19 يونيو/ حزيران الجاري في سويسرا.

ومن المقرر أن تُستكمل خلال الفترة المقبلة مناقشات تفصيلية بشأن البرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية وآليات تنفيذ الالتزامات المتبادلة بين الطرفين، وهو ما يجعل الاتفاق الحالي إطارًا عامًا يمهّد لتسوية أشمل للخلافات بين البلدين.

واندلعت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، في 28 فبراير/ شباط الماضي، أسفرت عن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، ومقتل آلاف الإيرانيين، وتدمير مواقع في إسرائيل ومنشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، علاوة على إغلاق مضيق هرمز، الذي يُعد من أهم ممرات الملاحة العالمية.

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2ـوكالات _راي اليوم

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مصر وتركيا والسعودية وباكستان تدعو لتسريع مفاوضات واشنطن وطهران مع مراعاة المخاوف الأمنية لدول المنطقة

دعت مصر وتركيا والسعودية وباكستان، الأحد، إلى التوصل “سريعا” إلى اتفاق نهائي بين الولايات المتحدة وإيران، مع مراعاة المخاوف الأمنية لدول المنطقة. جاء ذلك في ...