هيثم يحيى محمد
يعاني مشتركو الإنترنت عبر بوابات الهاتف الأرضي (الراوتر) في محافظة طرطوس منذ أكثر من شهرين من تردٍّ واضح ومتواصل في جودة الخدمة، تمثل بانقطاعات متكررة وضعف شديد في سرعة الإنترنت وعدم استقرار الاتصال، الأمر الذي انعكس سلباً على الطلاب وأعمال المواطنين ومصالحهم، وعلى مختلف تفاصيل الحياة اليومية التي بات الإنترنت جزءاً أساسياً منها.
ورغم استمرار شكاوى المشتركين وتكرار معاناتهم، لا يزال الغموض يحيط بأسباب هذا التراجع، ولا يبدو أن هناك توضيحاً رسمياً شافياً أو معالجة ملموسة تنهي المشكلة، الأمر الذي يطرح تساؤلات مشروعة حول أسباب استمرار الخلل طوال هذه المدة.
والسؤال الذي نضعه برسم شركة الاتصالات ووزير الاتصالات والوزارة:
لماذا يستمر هذا التراجع في خدمة الإنترنت عبر بوابات الهاتف الأرضي في طرطوس كل هذه المدة؟ وما أسباب الانقطاعات والضعف المتكرر؟ ومتى ستتم معالجة الخلل بشكل فعلي، بحيث يحصل المشتركون على خدمة مستقرة تلبي الحد الأدنى من احتياجاتهم؟
فالإنترنت اليوم لم يعد خدمة ترفيهية أو كمالية، بل أصبح ضرورة للطلاب في دراستهم، وللموظفين وأصحاب الأعمال، وللمؤسسات والمهن، وللتواصل وإنجاز مختلف المعاملات والأعمال.
ننتظر من شركة الاتصالات ووزارة الاتصالات جواباً واضحاً، ليس نظرياً فقط، بل جواباً عملياً يلمسه المشتركون على أرض الواقع.

(موقع:أخبار سوريا الوطن)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
