نظمت مؤسسة “شام” لحقوق الإنسان، بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل، اليوم الثلاثاء، مؤتمراً بعنوان “تعزيز ثقافة حقوق الإنسان والسلم الأهلي في سوريا”، بمشاركة ممثلين عن جهات حكومية وهيئات وطنية وعدد من أعضاء مجلس الشعب وشخصيات دينية، ونخبة من المهتمين بالشأن الحقوقي والإنساني، وذلك في فندق الداما روز بدمشق.
السلم الأهلي محور أساسي

أكدت مديرة الشؤون الاجتماعية والعمل في محافظة طرطوس جولي خوري في كلمة خلال المؤتمر، أن السلم الأهلي يشكل مفتاحاً حقيقياً لبناء سوريا التي يطمح إليها الجميع، موضحة أن أنشطة الوزارة واستراتيجياتها وسياساتها تسعى إلى وطن يضمن الحرية والعدالة والكرامة لجميع أبنائه.
مشروع وطني شامل

وأوضح رئيس مجلس إدارة المؤسسة محمد السعدي أن تحقيق السلم الأهلي وتعزيز التماسك المجتمعي في مرحلة ما بعد التحرير يمثلان مشروعاً وطنياً شاملاً يتطلب عملاً متواصلاً، وإرادةً حقيقيةً لمعالجة أسباب الخلافات واجتثاثها، مشدداً على أن كرامة المواطن وسيادة القانون هما حجر الأساس في بناء الدولة والمجتمع.
وأكد السعدي أهمية الحوار المباشر بين مختلف الأطراف وتكثيف الجهود لإيجاد حلول عملية قابلة للتطبيق، مشيراً إلى دور مجلس الشعب والجهات التنفيذية والفعاليات المدنية والحقوقية في هذا الشأن، لضمان الوصول إلى سلم أهلي شامل ومستدام.
محاور المؤتمر
وتوزعت أعمال المؤتمر على أربعة محاور تناولت في جلسات حوارية مفتوحة مواضيع تتعلق بجهود الدولة في تعزيز ثقافة حقوق الإنسان والسلم الأهلي وجهود رجال الدين والمرأة، والجهود الدولية في هذا الشأن، طرح خلالها المشاركون العديد من المبادرات والمقترحات، وأولويات العمل في المرحلة المقبلة، إضافة إلى مناقشة آليات التعاون بين الجهات الحومية والمؤسسات الحقوقية والمجتمع المدني.
وأشهرت مؤسسة “شام” لحقوق الإنسان في عام 2025، بموجب قرار وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل رقم /3471/.










اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن
