أشاد المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق توماس باراك بالتطورات الأخيرة في سوريا، وهنأها بما وصفه بـ«أسبوع حافل بالإنجازات التاريخية»، بالتزامن مع تأكيد المجموعة العربية في الأمم المتحدة دعمها لسيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها، ودعوتها إلى تعزيز الاستقرار والتعافي وإعادة الإعمار.
وقال باراك، في تدوينة على منصة «إكس» عقب لقائه القائم بأعمال السفارة السورية في واشنطن محمد قناطري، إن اللقاء كان «رائعاً»، مهنئاً سوريا على ما حققته خلال الأسبوع الماضي، الذي شهد رفع الولايات المتحدة اسمها من قائمة الدول الراعية للإرهاب، إلى جانب إعلان مظلوم عبدي انتهاء مهمة «قسد» كقوة عسكرية مستقلة بعد استكمال دمجها ضمن ألوية الجيش السوري.
وفي نيويورك، جددت المجموعة العربية موقفها الداعم لسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها، مشيدة بالخطوات التي تتخذها الحكومة السورية لبسط سلطة الدولة وتعزيز العدالة الانتقالية ومعالجة ملف المفقودين وتهيئة الظروف لعودة اللاجئين والنازحين.
ودعت المجموعة المجتمع الدولي إلى دعم سوريا اقتصادياً، والمساهمة في التعافي وإعادة الإعمار وتحسين الخدمات والبنية التحتية، مؤكدة أن استقرار سوريا يشكل ركيزة أساسية لأمن المنطقة.
كما رحبت بالتعاون المتنامي بين دمشق والأمم المتحدة، وأشادت بجهود الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب والحفاظ على الأمن، في حين أدانت الغارات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور العسكري، مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ خطوات لوقف الانتهاكات وضمان احترام اتفاق فض الاشتباك لعام 1974.
وجددت المجموعة العربية التأكيد على أن الجولان أرض عربية سورية محتلة، وأن فرض القوانين والولاية والإدارة الإسرائيلية عليه باطل ولا أثر قانونياً له، وفق قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وتأتي هذه المواقف في ظل تأكيد دول مجلس الأمن دعم سيادة سوريا ووحدة أراضيها، ومساندة جهودها في تحقيق الاستقرار والتعافي وإعادة بناء مؤسسات الدولة
(أخبار سوريا الوطن-وكالات-سانا)
syriahomenews أخبار سورية الوطن
