آخر الأخبار
الرئيسية » قضايا و تحقيقات » العدالة الانتقالية: محاكمة أكثر من 35 متهماً بانتهاكات جسيمة خلال شهر

العدالة الانتقالية: محاكمة أكثر من 35 متهماً بانتهاكات جسيمة خلال شهر

أكد مدير إدارة المساءلة والمحاسبة في الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية المحامي رديف ‏مصطفى، أن المحاكمات الجارية أمام القضاء المختص بالعدالة الانتقالية تشكّل جزءاً من ‏مسار العمل على ملفات الانتهاكات الجسيمة، مشيراً إلى أن أكثر من 35 متهماً ستُنظر قضاياهم في ‏جلسات متتالية خلال شهر أمام محكمة الجنايات الرابعة المتخصصة بالعدالة الانتقالية.‏
‏ ‏
وأوضح مصطفى في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، أن هذه المحاكمات تأتي بعد استكمال ‏مراحل التحقيق والإجراءات القانونية اللازمة لكل ملف، مؤكداً أن تحديد المسؤوليات ‏وإصدار الأحكام يبقى من اختصاص القضاء، استناداً إلى الأدلة المقدَّمة أمام المحكمة، وبما ‏يضمن حقوق المتهمين والضحايا على حد سواء.‏

اطلاع الرأي العام على سير الإجراءات القضائية

وأشار إلى أن الهيئة تنشر يومياً تفاصيل المحاكمات ومجرياتها عبر معرفاتها الرسمية، في إطار ‏حرصها على اطلاع الرأي العام على سير الإجراءات القضائية، وتعزيز الشفافية، مع مراعاة ‏سرية المعلومات التي قد يؤثر نشرها في سلامة التحقيقات أو حقوق الأطراف المعنية.‏

photo 2026 09 29 18 16 00 العدالة الانتقالية: محاكمة أكثر من 35 متهماً بانتهاكات جسيمة خلال شهر

ودعا مدير إدارة المساءلة والمحاسبة الضحايا وذويهم، وكل من لديه معلومات أو إفادات أو ‏شهادات أو وثائق يمكن أن تسهم في كشف الحقيقة وتحديد المسؤوليات، إلى التوجه إلى ‏الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية أو الجهات القضائية المختصة وتقديم ما لديهم وفق ‏الأصول المعتمدة.‏

وأكد أن إفادات الشهود والضحايا تشكل عنصراً مهماً في استكمال ملفات العدالة، وأن الهيئة ‏تعمل على توثيق هذه الإفادات والتحقق منها وربطها بالأدلة والمعطيات الأخرى، ما يساعد ‏القضاء على الوصول إلى الحقيقة وتحديد المسؤولية الفردية وفق القانون.‏

كل إفادة موثَّقة تنصف الضحايا ‏

وقال مصطفى: ندعو كل من لديه شهادة أو معلومة موثوقة تتعلق بهذه الملفات إلى عدم التردد ‏في تقديمها عبر القنوات الرسمية، فالوصول إلى الحقيقة مسؤولية مشتركة، وكل إفادة موثقة ‏يمكن أن تسهم في إنصاف الضحايا وكشف ملابسات الانتهاكات.‏
‏ ‏
وشدد مصطفى على أن مسار المحاسبة لا يقوم على الانتقام أو المسؤولية الجماعية، وإنما ‏على محاسبة من تثبت مسؤوليته عن الأفعال المرتكبة، وفق الأدلة والقانون وضمانات ‏المحاكمة العادلة.‏
‏ ‏
وكانت محكمة الجنايات الرابعة المتخصصة بالعدالة الانتقالية عقدت أمس الإثنين، ‏جلستها ‏العلنية الأولى لمحاكمة كلٍّ من المتهمين سامر علي حيدر وعلي نور شمس الدين، ‏على ‏خلفية تورطهما في ارتكاب انتهاكات وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية طالت ‏المدنيين في ‏محافظتَي ريف دمشق وحلب.‏
‏ ‏
وشهدت محكمة الجنايات الرابعة بدمشق خلال شهر آب الماضي صدور أحكام ‏بحق عشرة ‏من أبرز رموز النظام البائد، بينهم المجرم الفار بشار الأسد وقيادات ‏عسكرية وأمنية ‏ومسؤولون تولوا مواقع سياسية ودينية.‏
‏ ‏
وتوزعت الأحكام بين الإعدام والسجن المؤبد، وصدر بعضها حضورياً بحق المجرمين ‏عاطف ‏نجيب ووسيم الأسد وأحمد حسون، بينما صدرت أحكام غيابية بحق المجرمين ‏الفارين.‏

 

 

 

 

اخبار سورية الوطن 2_سانا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أبوظبي تستضيف مؤتمر الأمم المتحدة لمنع الجريمة والعدالة الجنائية

  انطلقت صباح اليوم السبت أعمال مؤتمر الأمم المتحدة الخامس عشر لمنع الجريمة والعدالة الجنائية – أبوظبي 2026 في مركز أدنيك أبوظبي والذي يستمر حتى ...