أكد وزير الطاقة محمد البشير السيطرة على الحريق الذي اندلع في محطة تشرين، مبيناً أن فرق الدفاع المدني تواصل أعمال التبريد في الموقع، تمهيداً لإجراء الكشف الفني وتحديد حجم الأضرار وأسباب الحريق.
وأوضح البشير في تصريح له اليوم الأربعاء من موقع انفجار خط الغاز المغذي لمحطة تشرين، أن المحطة خرجت من الخدمة إثر توقف إمدادات الغاز عقب انفجار خط الغاز، بالتزامن مع خروج محطة دير علي من الخدمة، لافتاً إلى أن الأضرار الأولية تتركز في خطوط الغاز وبعض محطات أو كابلات الكهرباء.
وأشار الوزير إلى أن التوربينات والأجزاء الرئيسية في محطة تشرين لم تخضع بعد للمعاينة، موضحاً أن تحديد حجم الأضرار بشكل دقيق سيتاح بعد انتهاء أعمال التبريد، بما يمكّن من البدء بأعمال إعادة التأهيل والصيانة خلال الفترة المقبلة.
العمل على إعادة تشغيل محطة دير علي
وبين البشير أن العمل سيجري على رفع الضغط تدريجياً بعد انتهاء أعمال التبريد، تمهيداً لإعادة إقلاع المحطة وعودة العمل بها.
الكشف يحدد أسباب الحريق
وحول أسباب الانفجار والحريق في محطة تشرين، أوضح الوزير أنه لم يتبين حتى الآن إذا ما كان الحادث ناجماً عن خلل فني أو استهداف أو عمل تخريبي، مؤكداً أن الفرق المعنية والمختصة ستجري الكشف الميداني على الموقع بعد انتهاء أعمال التبريد، لتحديد الأسباب والملابسات بدقة.
تخريب خط الغاز في الشولة
وفيما يتعلق بحادثة استهداف خط الغاز في منطقة الشولة بريف دير الزور قبل يومين، أوضح البشير أن الخط تعرض لعمل تخريبي باستخدام مواد متفجرة استهدفت صماماً موجوداً عليه، مؤكداً أن أسباب حادثة محطة تشرين لم تتأكد بعد، وأن نتائج الكشف الميداني ستحدد ملابساتها.
اخبار سورية الوطن 2_سانا
syriahomenews أخبار سورية الوطن

