آخر الأخبار
الرئيسية » كتاب وآراء » هكذا نبني سوريا وطناً حراً حضارياً قوياً متقدماً

هكذا نبني سوريا وطناً حراً حضارياً قوياً متقدماً

بقلم:د. محمد الحاج صالح

 

أخوتي، أصدقائي السوريين في كل مكان:

سوريا ترقى بالمواطنة، «وتُبنى بأيدي الجميع، لا بالأحقاد ولا بالانتقام»، هذا ما قاله الرئيس أحمد الشرع عندما دخل دمشق محرراً لسوريا.

هذا ما أؤمن به. من ارتكب جرماً يُحاكم ويُعاقب بالقانون، فقط للتذكير لمن يحاول التفرقة:

إنّ معظم ممرضات سوريا ومعلماتها خلال عقود من الزمن كنَّ من الساحل السوري، انتشرن في كل سوريا، في الجزيرة وريف حلب وريف إدلب وغيرها من الأماكن على مساحة الأرض السورية.

أتمنى وأرجو أن نوقن أننا جميعاً سوريون، نبني بلدنا معاً، بعيداً عن:

الانتماءات،
التقسيمات،
التسميات،
التي تقيدنا وتحاول بث التفرقة بيننا، وأن نبقى مع سوريتنا التي تجمعنا وتوحدنا، وأن ننهض سويةً لبناء بلدنا سويةً.
أصدقائي، الماضي ثقب أسود يبتلعنا. أكرر ما قلت وأقول: «من أجرم يُعاقب بالقانون»، كما أقول: الحاضر والمستقبل لنا جميعاً للبناء معاً. عشنا معاً، وسنبقى معاً، وأذكر أهلنا في سوريا: في طرطوس، حمص، حماة، حلب، السويداء وجميع المحافظات السورية وفي كل مكان:

«وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى»

إن كل إنسان مسؤول مسؤولية كاملة عن أفعاله، فلا يحمل أحد ذنب أحد، ولا يُؤاخذ بريء بجريرة غيره.

كما أعلن أنا محمد الحاج صالح، السوري، أنني أحب جميع السوريين بدون استثناء، وأؤمن بسوريتي، وأوقن أنّ الوطن للجميع، وأن لا فرق بين سوري وسوري إلاّ فيما يقدم للوطن من عطاء وبناء.

(اخبار سوريا الوطن-صفحة الكاتب)

x

‎قد يُعجبك أيضاً

وعد بلفور بين سترو وميليباند.. سؤال الاعتذار وصمت الموقف العربي!

كتب؛ أ.د. جورج جبور     في أعلى الصفحة الأولى إلى اليسار من جريدة “النور” في 20 تشرين الثاني 2002، ظهر خبر متواضع الحجم بعنوان: ...