آخر الأخبار
الرئيسية » تربية أخلاقية وأفعال خيرية » افتتاح الجامع الأموي يعيد التأكيد على مكانته الروحية والثقافية في حلب القديمة 

افتتاح الجامع الأموي يعيد التأكيد على مكانته الروحية والثقافية في حلب القديمة 

 

 

افتُتح، اليوم الخميس، الجامع الأموي الكبير في مدينة حلب القديمة، بعد الانتهاء من أعمال الترميم والتأهيل الشاملة، وذلك بحضور رسمي وديني وشعبي.

 

معلم تاريخي في قلب حلب القديمة

 

وفي تصريح لـ سانا، بيّن مستشار رئيس الجمهورية، أحمد موفق زيدان، أن ترميم الجامع الأموي الكبير يمثل خطوة في مسار التعافي وإعادة البناء، ويترجم توحيد الجهود لاستعادة الركائز التراثية والثقافية في مدينة حلب.

 

من جهته، أوضح عضو المكتب التنفيذي في محافظة حلب، ملهم عكيدي، في تصريح مماثل، أن إعادة افتتاح هذا المعلم التاريخي والأثري المرتبط بوجدان السوريين تأتي بعد سنوات من الإغلاق والأضرار التي لحقت به.

 

وأكد عكيدي أن أعمال التأهيل شملت المئذنة والأروقة، لافتاً إلى أن إعادة افتتاح الجامع تعكس القدرة على إعادة بناء وتأهيل المعالم الدينية والتاريخية في المدينة، فضلاً عن انعكاساتها الاقتصادية المباشرة على حركة الأسواق في المدينة القديمة، وإسهامها في إحياء قيمها التراثية والرمزية.

 

بدوره أشار مسؤول العلاقات في الكتلة الأولى بمحافظة حلب، محمد سامح خير الله إلى أن افتتاح الجامع يمثل حدثاً دينياً وسياحياً وتجارياً مهماً لمدينة حلب، وتم إنجاز المراحل الأساسية بالتنسيق المستمر بين المحافظة ومديرية الأوقاف والشركات المنفذة.

 

ولفت خير الله إلى استمرار العمل لاستكمال إعادة تأهيل المكتبة الوقفية، إلى جانب إنجاز عدد من الجوانب الإنشائية المتبقية.

 

تعزيز المكانة الروحية والثقافية لحلب

 

في السياق ذاته، أكد مفتي حلب، إبراهيم شاشو، أن إعادة فتح أبواب الجامع أمام المصلين والزائرين تعيد الحياة إلى أحد أبرز المراكز الإسلامية والعلمية في المدينة، والذي شهد على مدى قرون تدريس الفقه وعلوم الدين، مشيداً بتكاتف الجهود الأهلية والحكومية في سبيل إعادة إحياء الجامع ومحاريبه ومنبره التاريخي.

 

من جهتهما، عبّر مدير المركز الإسلامي في طرابلس، الشيخ رامي الفري، وخطيب جامع حريتان، عبد الرحمن بوشناق، عن أهمية افتتاح الجامع في تعزيز المكانة الروحية والثقافية لمدينة حلب، ودوره في جمع أبناء المدينة وتعزيز حضورها الديني والتراثي.

 

ويعد الجامع الأموي في حلب من أبرز المعالم الدينية والحضارية في المدينة، وشهد على امتداد تاريخه مراحل متعددة من الحياة العلمية والثقافية، فيما تأتي إعادة افتتاحه بعد أعمال التأهيل والترميم لتعيد إليه دوره ومكانته في حياة أهالي حلب.

 

ويأتي افتتاحه في إطار أعمال إعادة تأهيل مدينة حلب القديمة وأسواقها، حيث شهد شهرا تموز وآب الماضيان افتتاح أجزاء من الأسواق المسقوفة، وعدد من المراكز الخدمية والتراثية في المحافظة.

 

 

أخبار سوريا الوطن١-سانا

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

حماس: تطورات خطيرة بالأقصى مع اقتحامات “غير مسبوقة” للمستوطنين الإسرائيليين وإدخالهم أدوات تستخدم في الطقوس التوراتية إلى ساحاته

قالت حركة “حماس”، الأحد، إن المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة يواجه “تطورات خطيرة”، بينها اقتحامات “غير مسبوقة” للمستوطنين الإسرائيليين وإدخالهم أدوات تستخدم في الطقوس ...